اتهم تحالف الجبهة الثورية السودانية، الذي يضم عدداً من الحركات المتمردة في دارفور والحركة الشعبية قطاع الشمال، البعثة الدولية لحفظ السلام في دارفور «يوناميد» بالمساعدة على إضفاء الشرعية على ما أسماه «جرائم نظام الخرطوم» في الإقليم، وحملتها المسؤولية في عدم اتخاذ موقف صريح، والقيام بدورها في حماية المدنييـن.

وجدّد التحالف اتهاماته للحكومة السودانية بإفشال محادثات أديس أبابا بشأن النيل الأزرق وجنوب كردفان، وتعمد عدم فتح ممرات آمنة لإيصال الطعام والدواء للمواطنين.

وتعليقاً على تصاعد العنف، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنّها تشعر بالفزع من الهجوم الذي قتل فيه أربعة نيجيريين من قوة حفظ السلام، وأصيب ثمانية آخرون في منطقة غرب إقليم دارفور، داعية إلى إجراء تحقيق ومحاسبة المسؤوليــن عــن العنـف.