أكد مدير عام الدفاع المدني في السعودية الفريق سعد بن عبدالله التويجري تكامل استعدادات قوات الدفاع المدني لتنفيذ خطة تدابير مواجهة الطوارئ خلال موسم حج هذا العام للتعامل مع جميع المخاطر الافتراضية المحتملة بالعاصمة المقدسة والمدينة المنورة والمشاعر والحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن أثناء أداء مناسك الحج.
وأوضح الفريق التويجري في تصريح صحافي أن «الإمكانات الهائلة التي وفرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده لتنفيذ خطة تدابير مواجهة الطوارئ خلال موسم الحج، تعزز من قدرات قوات الدفاع المدني لأداء مهامها بأعلى درجات الكفاءة والاقتدار في موسم الحج بالتنسيق مع جميع الجهات الحكومية الأعضاء بمجلس الدفاع المدني».
ولفت الفريق التويجري الانتباه إلى «أهمية الاستعداد المبكر لتنفيذ الخطة العامة لمواجهة الطوارئ والتأكد من استيعاب الدروس المستفادة طوال المواسم الماضية والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية في التعامل مع كل المستجدات المرتبطة بالمشروعات مثل قطار المشاعر ومنشأة الجمرات وتوسعة المسجد الحرام، بهدف تعزيز الإجراءات الوقائية في جميع مناسك الحج». وفيما يتعلق بأبرز المخاطر الافتراضية التي تضمنتها الخطة، بيّن الفريق التويجري أن «مخاطر الحريق تأتي في المقدمة، نظراً لارتفاع درجة الحرارة نسبياً مقارنة بالأعوام الماضية، إلى جانب مخاطر التغيرات المناخية مثل العواصف والأمطار والانهيارات الصخرية والتلوث البيئي أو التسمم الغذائي فضلاً عن حوادث الزحام والتدافع».
ونبه مدير عام الدفاع المدني إلى «ضرورة تكثيف جولات متابعة اشتراطات السلامة في المنشآت المصرح لها بإسكان الحجاج هذا العام واستخدام الصلاحيات في الإزالة الفورية لأي مخالفات أو إشغالات تعيق فرق الدفاع المدني من أداء مهامها في حالات الطوارئ وتطبيق الإجراءات النظامية بحق المنشآت المخالفة». وأشار الفريق التويجري إلى أن خطة تدابير الدفاع المدني في حج هذا العام «ستستفيد من تقنيات الاتصالات والمعلومات في رصد الملوثات الهوائية في شبكة الأنفاق بالعاصمة المقدسة»، كاشفاً أنه «تقرر زيادة عدد فرق التوعية الجوالة ودوريات السلامة التي تعمل على مدار الساعة بالعاصمة المقدسة والمشاعر». وطالب رجال الدفاع المدني المشاركين في مهمة الحج من الضباط و الأفراد بـ«بذل كل الجهد والاستفادة من البرامج التدريبية للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية».