أدان مجلس الأمن الدولي باشد العبارات ما وصفه بالقصف غير المبرر من قبل القوات السورية على بلدة اكجاكالي ، وطلب وقف مثل هذه الانتهاكات للقانون الدولي فورا وألا تتكرر.
وقال جيرت روزنتال سفير غواتيمالا ورئيس مجلس الأمن الدوري إن ما جرى يمثل انتهاكا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا للأمن والسلم في المنطقة.
وأضاف "أكد أعضاء المجلس ان هذا الحادث سلط الضوء على الأثر الخطير للأزمة السورية على أمن جيرانها، وعلى السلام والاستقرار في المنطقة، وطالبوا بتوقف مثل هذه الانتهاكات للقانون الدولي على الفور، وشددوا على ضرورة ألا تتكرر".
كما دعا أعضاء مجلس الأمن الحكومة السورية إلى الاحترام التام لسيادة وسلامة أراضي جيرانها.
سوريا لم تعتذر
من جهته نفى مندوب سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري أن تكون بلاده قد اعتذرت لتركيا عن القصف الذي طال يوم الأربعاء بلدة تركية وأسفر عن مقتل خمسة مدنيين.
وقال تصريحات صحفية إن السلطات السورية "تقوم بتحقيق دقيق لمعرفة مصدر إطلاق القذيفة التي سقطت في الجانب التركي وأدت إلى سقوط ضحايا".
وأضاف وأن "الحكومة السورية عبرت عن تعازيها للضحايا ولعائلة السيدة التي استشهدت في القصف وللشعب التركي، لكن هذا لم يكن اعتذاراً، هذا كان تعبيرا عن التضامن مع المدنيين".
واكد الجعفري ان بلاده لا تسعى وراء التصعيد مع اي من جيرانها بما في ذلك تركيا .
لا نبة للحرب
من الجانب الاخرى اكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان بلاده "لا تنوي خوض حرب مع سوريا"، وذلك بعدما اذن البرلمان التركي للحكومة بتنفيذ عمليات عسكرية في سوريا ردا على القصف السوري الاربعاء الماضي.
وقال اردوغان "كل ما نريده في هذه المنطقة هو السلام والامن. تلك هي نيتنا" لكنه لفت الى ان "الجمهورية التركية دولة قادرة على حماية مواطنيها وحدودها" محذرا من "اختبار عزيمتنا في هذا الشأن".
