طالب المكلف من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى متابعة قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا الشيخ عباس زغيب، أمس، الحكومة التركية بالإسراع في إنهاء ملفهم، بعد الخطر الذي يتعرضون له نتيجة القصف المتبادل على الحدود التركية ـ السورية حيث يتم احتجازهم.

وقال زغيب إن القصف المتبادل الذي حصل على الحدود السورية ـ التركية، يشكل خطراً على حياة المختطفين التسعة، لأنهم موجودون في تلك المنطقة. وحمّل تركيا مسؤولية النتائج المترتبة على استمرار احتجاز اللبنانيين التسعة، وقال إن الأهالي لن يعفوا تركيا من هذا الأمر، وهم يطالبونها بإصرار الإسراع في إنهاء مأساة هذه القضية، وإعادة المخطوفين إلى عائلاتهم في أسرع وقت ممكن حرصاً على سلامتهم.

وخُطف اللبنانيون الـ11 يوم 22 مايو 2012 في أقصى شمال محافظة حلب السورية، عقب اجتيازهم الحدود التركية قادمين براً من إيران. وأعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم «ثوار سوريا- ريف حلب» مسؤوليتها عن اختطاف اللبنانيين الـ11 وطالبت الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بالاعتذار عن دعمه للنظام السوري. وأدّت الاتصالات مع الخاطفين إلى الإفراج عن اثنين من المخطوفين، فيما بقي 9 آخرين قيد الاحتجاز.