دعت منظمة العفو الدولية أمس إلى الكشف عن مصير محامي حقوق الإنسان السوري خليل معتوق بعد اختفائه مع صديق له، وإخلاء سبيلهما فوراً إذا كانا محتجزين من قبل قوات الأمن السورية. وقالت المنظمة إن معتوق، ووفقاً لعائلته وزملائه، غادر منزله في صحنايا، إحدى ضواحي العاصمة السورية، الثلاثاء الماضي مع صديقه محمد ظاظا، لكنه لم يصل إلى مكتبه في دمشق.
وأضافت أن هناك العديد من نقاط التفتيش الحكومية على الطرق التي يسلكها المحامي معتوق عند ذهابه إلى مكتبه، كما أن هاتفه المحمول وهاتف صديقه ظاظا توقفا عن العمل. وقالت نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية آن هاريسون إن «أسرتي الرجلين لديهما الحق في معرفة ما حدث لهما، وينبغي الإفراج عنهما من دون شروط».
وأضافت هاريسون أن الوضع «مقلق، وخاصة في ما يتعلق بالمحامي معتوق، كونه يعاني من أعراض رئوية خطيرة ويتطلب علاجاً وإشرافاً طبياً منتظماً». وأشارت إلى أن معتوق، الذي ينتمي إلى الأقلية المسيحية في سوريا، دافع عن مئات السجناء السياسيين وسجناء الرأي أمام أمام المحاكم السورية.