ينوي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في منتصف فبراير 2013، اي قبل ثمانية اشهر من الموعد المحدد لانتهاء الدورة التشريعية، بحسب ما ذكرت أمس وسائل الإعلام الاسرائيلية وعدد من الوزراء.
ونقلت وسائل الإعلام عن نتانياهو قوله في اجتماع مغلق انه لن يتردد في اجراء انتخابات مبكرة، ربما في 12 من فبراير، في حال عدم التمكن من اقرار مشروع الميزانية.
من جانب آخر كشفت تقارير إخبارية إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اتهم وزير دفاعه إيهود باراك بمحاولة إثارة المشاكل بين إسرائيل وإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.
ونقلت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي أمس عن نتانياهو القول: «هل تعرفون ماذا فعل باراك في الأمور الدبلوماسية؟ لقد ذهب إلى الولايات المتحدة لإثارة خلاف بيننا وبين أوباما ويبدو وكأنه منقذ معتدل».
ووفقا لصحيفة «هآرتس» أمس فإن مكتب نتانياهو رفض التعليق على تقرير القناة، ولكن مصادر سياسية أوضحت أن نتانياهو ووزير المالية يوفال شتاينيتس سيستهدفان باراك وحزبه «الاستقلال»، وسيتهمان باراك وزملاءه بعرقلة التوصل إلى اتفاق حول موازنة 2013. من جانبه، رد مكتب باراك: «ليس خافيا أن إيهود باراك يعرض في الاجتماعات الحكومية المغلقة، ومن حين لآخر علانية، مواقف مختلفة عن معظم أعضاء الحكومة، بما فيهم رئيس الوزراء. ولكن خلال زيارته للولايات المتحدة، دافع باراك عن سياسات الحكومة، وحاول، وقد نجح إلى حد ما، في تخفيف التوترات بين الجانبين وتعزيز العلاقات العسكرية».