زعمت تقارير إخبارية إسرائيلية أن الاستخبارات الإسرائيلية تعتقد أن شبكة واحدة تتألف من أطياف متعددة من المتطرفين الإسلاميين الذين يعتنقون أيدلوجية تنظيم «القاعدة» هي المسؤولة عن معظم الهجمات التي وقعت على الحدود مع مصر خلال العام الماضي.
ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مصادر بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية قولها إن هذه الأجهزة توقفت عن النظر إلى سيناء على أنها «ساحة خلفية» للفصائل في غزة، وإنما كساحة لأنشطة الشبكة الجهادية المصرية.
وأوضحت الصحيفة أن مصر وإسرائيل مستمرتان في إجراء تنسيق أمني «معين» بينهما، وأن القاهرة تنشط ضد المتطرفين في سيناء، لكن «نتائج هذا الجهد محدودة جدا».
ووفقا لتقديرات أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية فإن الشبكة الجهادية المصرية في سيناء تضم نشطاء إسلاميين من سيناء ومن مناطق أخرى، والذين يتبنون أفكار تنظيم «القاعدة»، وهذه الشبكة هي المسؤولة عن معظم الهجمات عند الحدود المصرية ـ الإسرائيلية.
وبحسب الصحيفة، فإن تحليلا أجرته الاستخبارات الإسرائيلية أظهر وجود قاسم مشترك واسع نسبيا لجميع الهجمات ضد أهداف إسرائيلية التي وقعت خلال العامين الماضيين، وبينها إطلاق صواريخ باتجاه مناطق في جنوب إسرائيل.
غضب في غزة
في غضون ذلك، تثير عملية هدم الأنفاق المتواصلة من قبل اجهزة الأمن المصرية على الشريط الحدودي لقطاع غزة غضب ومخاوف ابناء غزة، حيث يعتبرها الكثيرون منهم شريان الحياة لسكان القطاع، الذي تطبق اسرائيل حصارها عليه منذ اعوام.
ويتساءل أحد أصحاب الأنفاق، ويدعى رياض العريان: «لمصلحة من يهدم الأمن المصري الأنفاق؟.. عندما تم انتخاب جماعة الاخوان المسلمين والرئيس المصري محمد مرسي فرحنا واطلقنا النار في الهواء، وتأملنا ان تنفرج الأمور واستبشرنا خيرا».
ويقول عبد الرؤوف (36 عاما)، وهو فلسطيني يقيم في رفح المصرية، ويقوم بتوريد مواد البناء الى غزة، ان قوات الجيش والأمن بدأوا حملة اغلاق وهدم الأنفاق من المنطقة القريبة للسيطرة الاسرائيلية شرقا باتجاه الغرب.