وقعت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اتفاقاً إطارياً مع جمهورية بيرو الليلة قبل الماضية يتعلق بالتعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والتكنولوجيا والاستثمار خلال قمة «اسبا»، فيما حذّر الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في افتتاح القمة من أن الأزمة في سوريا قد يكون لها تداعيات «كارثية» ليس فقط على سوريا بل على المنطقة برمتها.

ومثل دول الخليج العربية في مراسم التوقيع بعيد انتهاء الجلسة المسائية للاجتماع الوزاري التحضيري لقمة دول أميركا الجنوبية والدول العربية «اسبا» وزير الشؤون الخارجية في المملكة العربية السعودية نزار بن عبيد مدني، فيما مثل الجانب البيروفي وزير الخارجية رافائيل رونكاغليولو.

وينص الاتفاق الإطاري على ربط بيرو مع الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي الست في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتكنولوجية.

يشار إلى أن دول المجلس وقعت فقط على اتفاق مماثل مع دول اتفاقية «ميركوسور» في أميركا الجنوبية وهي الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي وفنزويلا ما يعكس أهمية هذا الاتفاق.

إلى ذلك حذّر الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في افتتاح القمة الثالثة للدول العربية ودول أميركا اللاتينية في ليما من أن الأزمة في سوريا قد يكون لها تداعيات «كارثية» ليس فقط على سوريا بل على المنطقة برمتها.

وقال العربي: إن الأزمة السورية تمثل تحدياً رئيسياً للدول العربية في هذه اللحظة، وإن تداعيات الأزمة قد تكون كارثية ليس فقط على سوريا بل على العالم العربي بأسره، داعياً إلى العمل لوضع حد للعنف في سوريا.

وذكر أن كل مبادرات السلام لم تفض إلى أية نتيجة، ولم يتم ايجاد أي حل لمعالجة الوضع من وجهة نظر سياسية، لافتاً إلى الدور الذي اضطلع به الموفد الدولي السابق كوفي أنان وخلفه الأخضر الإبراهيمي.

وأضاف: «يجب إنهاء جرائم الآلة العسكرية للدولة السورية والعنف الذي تمارسه المعارضة، علينا أن نوقف النزف». وأردف القول: «نريد أن يحصل الشعب السوري على ما يطمح إليه، الديمقراطية في البلاد».