أطفال وشيوخ وشباب ونساء مدنيون أصيبوا في المعارك التي تدور بين جيش النظام السوري والجيش السوري الحر أو القصف الذي تتعرض له معظم مدن حلب من الجيش النظامي.

ترى الشظايا في البطن والرأس والصدر والقدم على هؤلاء المدنيين الذين انهارت منازلهم على رؤوسهم، ولم يجدوا سبيلًا لهم سوى محاولة تلقي العلاج في مستشفيات ميدانية سرية أو مستشفيات خاصة، انتشرت في كل حي من أحياء المحافظة، لأنهم لا يستطيعون الذهاب إلى المستشفيات العامة التي تسيطر عليها القوات الحكومية، لأنها أصبحت ثكنات عسكرية أو دمّرت، أو غدت مكاناً يمكن اعتقال الجرحى فيه، باعتبار أنهم معارضون للرئيس السوري بشار الأسد.

فهناك عشرات من المستشفيات الميدانية السرية في حلب ،التي تحولت معظم أحيائها إلى أنقاض، من جراء قصف الجيش. وأغلب هذه المواقع سرية، بعد أن قصف الجيش بعض المستشفيات، من بينها مستشفى تعرض للقصف ثلاث مرات قبل أن يدمر في نهاية الأمر.