من المقرر أن تعلن حركة «حماس» عن رئيس مكتبها السياسي الجديد خلفاً للرئيس الحالي خالد مشعل خلال أيام قليلة بعد إجراء انتخابات سرية لها داخل قطاع غزة، عقب طلب مشعل إعفاءه من منصبه وإعلانه عدم ترشحه مرة أخرى.
ومن أبرز المرشحين للمنصب: موسى أبومرزوق وإسماعيل هنية، الذي يرأس أيضا الحكومة المقالة في غزة، والأسير المحرر صالح العارورى.
وقال المسؤول في الحركة أسامة عامر، في تصريحات صحافية أمس، إن «حماس تجرى بشكل دوري انتخابات قياداتها ومكاتبها الإدارية والتنفيذية، بشكل حر ونزيه، وإعلان مشعل عن عدم خوضه انتخابات رئاسة المكتب السياسي هذه الدورة لا يعنى وجود خلافات داخلية كما يشيع البعض، لأنها رغبة من مشعل في إعفائه من الموقع، وسيستمر عطاؤه وجهده من خلال الحركة».
وعن الأسماء المطروحة لخلافة مشعل، قال عامر «حماس لا تتحدث عن شؤونها الداخلية والتنظيمية، كونها حركة مقاومة تواجه احتلالاً شرساً يستهدفها، ولا تعقد مؤتمرات علنية مثل الأحزاب المصرية، وتجرى انتخاباتها بنوع من السرية والغموض، لهذا فإن جميع ما يثار في الإعلام عن انتخاباتها الداخلية، هو اجتهادات يمكن أن يكون بعضها صحيحاً والكثير منها غير دقيق». لكنه توقع أن تعلن الحركة عن جزء من نتائج عمليتها الانتخابية الخاصة بمكتبها السياسي، أما باقي الأطر والهيئات والمواقع فستتحفظ الحركة عليها «لأن ذلك يمكن أن يعرضها لمخاطر هي في غنى عنها».
وعن مباركة مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، لاختيار أبومرزوق لخلافة مشعل، قال: «لا توجد معلومات دقيقة لدىّ.. مشعل آثر إعفاءه لإفساح المجال لتجديد الدماء في الحركة».