قتل قائد بارز في حزب الله في عملية للجيش السوري الحر في منطقة القصير التابعة لحمص، وهو ما أكده الحزب دون أن يشير إلى مكان مقتله.
وذكرت قناة العربية الفضائية أن القائد التنظيمي لعمليات حزب الله في سوريا، محمد حسين الحاج ناصيف شمص الملقب بـ«أبوعباس»، لقي حتفه أول من أمس خلال عمليات قتالية ضد الثوار السوريين في منطقة القصير في حمص.
وأشارت معلومات إلى أن ناصيف لقي حتفه إثر كمين نصبه له الجيش السوري الحر،
حيث انفجرت عبوة ناسفة استهدفت موكبه، ما أسفر عن مقتله مع عدد آخر من عناصر حزب الله وإصابة عدد من مرافقيه.
وأكد حزب الله مقتل ناصيف، مشيراً فقط إلى أنه قتل أثناء تأدية واجبه. وحضر تشييع ناصيف رئيسُ الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك ورئيس المجلس السياسي في الحزب السيد إبراهيم أمين السيد، وعدد من العلماء والفعاليات الاجتماعية والحزبية والسياسية.
وألقى الشيخ يزبك كلمة عدّد فيها مناقب الراحل الذي «عاهد على إكمال مسيرة الجهاد والمقاومة حتى النصر»، وفق تعبيره.
وفي المقابل، تداولت صفحات الجيش السوري الحر والثورة السورية الخبر على نطاق واسع ونشرت صورة التشييع، مطالبة المجتمعين العربي والدولي أخذ هذا الموضوع بنظر الاعتبار عند الحديث عن التدخلات الخارجية في الأزمة السورية. واستشهدت مواقع الناشطين السوريين بأخبار مشابهة لضباط في الحرس الثوري الإيراني قتلوا في سوريا وكتب على قبورهم انهم استشهدوا في دمشق.