أعلنت دولة قطر عن فتحها مكتباً دبلوماسياً لها في قطاع غزة للإشراف على مئات ملايين الدولارات التي تقدمها لصالح مشاريع متعلقة بإعادة إعمار غزة.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرنوت» الإسرائيلية أمس أن مسؤولين قطريين أكدوا أن هذا المكتب لا يمثل تمهيداً لافتتاح سفارة في القطاع، بل للإشراف على المشاريع الإنسانية التي تمولها قطر في غزة. لكن الصحيفة أشارت إلى ترأس سفير للمكتب، وهذا يمثل خطوة رسمية لإعطاء شرعية لحركة «حماس»، التي تسيطر على قطاع غزة منذ العام 2007، ولم تحظَ من يومها بأي اعتراف دولي بها ولا بشرعيتها.
يذكر أن وفداً قطرياً رفيع المستوى زار غزة الأسبوع الماضي لافتتاح مشاريع إعادة الإعمار في القطاع، الذي يعاني من دمار شامل خلفه العدوان الإسرائيلي المتكرر عليه، بموجب منحة قطرية بقيمة 300 مليون دولار تقريباً، تركز على إعادة تأهيل البنية التحتية للقطاع، فضلا عن مشاريع تنموية وتعليمية تستغرق ثلاث سنوات.