تفجر الجدل في الساحة السياسية المصرية مجدداً بشأن مصادر تمويل الأحزاب الإسلامية عقب الدراسة التي نشرها أحد مراكز الدراسات بالشرق الأوسط، بشأن حصول حزب النور السلفي على تمويلات من دول عربية لدعم موقفه في الساحة السياسية ولمنافسة جماعة الإخوان المسلمين وحزبهم الحرية والعدالة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وسط اتهامات وتكهنات كثيرة بالتجاء بعضهم لدول عربية بعينها للتمويل.
وبحسب دراسة نشرها مركز رفيق الحريري لدراسات الشرق الأوسط، فإن دولاً عربية «بعينها» موّلت التيار السلفي في الساحة السياسية وليس من خلال دعم مالي فقط بل ومن خلال دعم معنوي أيضًا عن طريق القيام بحض المصريين على انتخاب المرشحين الإسلاميين وخاصة المنتمين إلى التيار السلفي.
في السياق، كشفت مصادر مُطلعة داخل حزب النور أحد أكبر الأحزاب السلفية، عن وجود محادثات مستمرة بين الحزب وعدد من الشخصيات المرموقة في دول عربية وأجنبية أخرى لكنها لم تصل إلى حد الحصول على تمويلات مالية وكانت في نطاق الاستفادة من خبراتهم خاصة الاقتصادية منها، وذلك لحداثة عهد الحزب بالحياة السياسية