كشف رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري، عن توجه وفد من تجمع الشخصيات المستقلة من قطاع غزة والضفة إلى العاصمة المصرية القاهرة، للتباحث في ملفات المصالحة الداخلية العالقة، أملاً منهم في إحيائها بعد تعثرها خلال اللقاءات الأخيرة التي انقطعت.
وأكد المصري، في تصريح صحافي أمس، أن الوفد الفلسطيني سيضم أعضاء بارزين من تجمع الشخصيات من غزة والضفة، وسيتوجه إلى القاهرة قريباً للقاء المسؤولين المصريين والتباحث معهم في سبل دعم لقاءات المصالحة، وعودتها من جديد، بعد انقطاع دام شهوراً طويلة.
وأوضح رجل الأعمال الفلسطيني أن زيارة وفد الشخصيات للقاهرة سيحاول وضع آلية معينة وواضحة، تساعد في عودة لقاءات المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس» من جديد، مشيراً إلى أن الدور المصري بملف المصالحة إيجابي وبناء.
ولفت المصري إلى أن الوضع الحالي يحتاج إلى إرادة حقيقية من كافة الأطراف للبدء بتطبيق ما تم الاتفاق عليه سابقاً بملفات المصالحة في القاهرة والدوحة.
وطالب حركة «حماس» في قطاع غزة بالسماح للجنة الانتخابات المركزية للبدء بعملها في تحديث السجل الانتخابي، وتوفير كافة الأجواء التي تشجع على تطبيق اتفاقات المصالحة، وتعكس بادرة حسن نية. وأكد أن تجمع الشخصيات سيجري اتصالات ولقاءات مكثفة مع كافة الأطراف، لضمان عودة لقاءات المصالحة، وإنهاء حالة الانقسام الحاصل.