أصدرت محكمة التمييز البحرينية حكمها في الطعون المقدمة لها من المحكوم عليهم في قضية الأطباء منتهكي أحكام القانون، حيث قضت برفض الطعون وأيدت الحكم السابق بإدانة تسعة متهمين لما نسب إليهم ومعاقبتهم.. في وقت أكدت السلطات البحرينية على أن استخدام التخريب كخيار لفرض الرأي سيفشل حتماً.

وأكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، خلال استقباله عددا من المسؤولين، بأن «الديمقراطية كلٌ لا يتجزأ ومن غير المقبول أسرها أو حصرها في نطاق أو تصور أحادي أو فئوي أو مذهبي أو إقصاء الرأي الآخر، وأن منهج التخريب كخيار لفرض الرأي فشله حتمي» واصفاً إياه بأنه «سلوك معارض للديمقراطية.. ولن يجد له صدى بل سيجابه بالقانون والنظام وبالرأي والكلمة».

وأشار الأمير خليفة بن سلمان إلى أن «الديمقراطية الحقيقية هي التي تقوم على المشاركة بالرأي البناء والمساهمة الفعالة في العمل الوطني، وإذا كان الإصلاح مقياساً للديمقراطية فالبحرين تفخر بالشوط الطويل الذي قطعته في مسارها الإصلاحي الذي حظي بإعجاب واعتراف دولي».

وأكد الأمير خليفة بن سلمان بأن «مجلس التعاون الخليجي كيان حافظ للأمن والاستقرار في المنطقة، وكلما كان هذا الكيان آمناً بقيت المنطقة آمنة، لذا فإننا نتطلع أن تعمل دول المجلس بشكل تكاملي قائم على الشراكة الخليجية الكاملة عبر تفعيل مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية بالانتقال من حالة التعاون إلى حالة الاتحاد، لأن مثل هذا الاتحاد سيدعم من أمنها واستقرارها».

قضية الأطباء

وفي جديد قضية الأطباء منتهكي أحكام القانون عبر تحويل المستشفى الذي كانوا يعملون فيه مكاناً للاعتصامات، أصدرت محكمة التمييز البحرينية حكمها في الطعون المقدمة لها من المحكوم عليهم وقضت برفض الطعون وأيدت الحكم السابق بإدانة تسعة متهمين لما نسب إليهم ومعاقبتهم . ووفقا لوكالة الأنباء البحرينية فقضت المحكمة بسجن متهمين أحدهما لمدة خمس سنوات والآخر لمدة ثلاث سنوات وحبس سبعة متهمين لمدد أدناها شهر وأقصاها سنة واحدة .