دخلت القوات الكينية والصومالية مدينة كيسمايو الساحلية بجنوب الصومال امس دون مقاومة من جانب مقاتلي حركة الشباب المجاهدين الذين كانوا تركوا المدينة نحو الأدغال في وقت سابق.

وقال الجيش الصومالي: إن مئات من قواته ومقاتلي الميليشيات المتحالفة معه نشرت في وسط مدينة كيسمايو المعقل السابق لحركة الشباب الإسلامية المتشددة امس. وأوضح الناطق باسم قوات الحكومة في مناطق جوبا الجنوبية محمود فارح لرويترز «أرسلنا 450 جنديا للقيام بدوريات في المدينة والتمركز في مقرات الشرطة».

في الأثناء ذكر سكان البلدة انهم شاهدوا القوات الكينية ومعها قوات صومالية يدخلون مدججين بالأسلحة. وقالت ربة العائلة آشا محمد آدن، التي اتصلت بها وكالة فرانس برس هاتفيا، «بات في استطاعتنا أن نراهم، أرى ضباطا صوماليين وكينيين مدججين بالسلاح». وأضافت «إنهم ينقلون كثيرا من الأسلحة». وأعرب بعض السكان عن سعادته بانسحاب الشباب، لكنهم مازالوا ينظرون بارتياب إلى القوات الكينية والقوات الصومالية. وقال احدهم عبدالله حسن «لكني سأبقى حذرا منهم حتى أرى أنهم أفضل من الشباب