يتمنى رجل أردني أن يعيش في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بسبب توفر المياه هناك، فيما قالت الحكومة إن البلاد تمر بـأسوأ وأصعب مواسم الصيف.

وقال الرجل الذي يبلغ من العمر 50 عاما، ويسكن في احد أحياء مدينة اربد شمال المملكة لإذاعة محلية «لو كان بالإمكان لذهبت للعيش مع اللاجئين السوريين لأحصل على بعض المياه التي توفرها الحكومة لهم».

وهذا الرجل هو واحد من مئات آلاف وربما ملايين الأردنيين الذين يعانون من نقص مزمن في المياه في المملكة، التي تعد واحدة من افقر عشر دول في الثروة المائية في العالم.

في الأثناء قال أمين عام سلطة المياه فايز البطاينة ان الصيف الحالي الذي شارف على الانتهاء كان من أسوأ وأصعب مواسم الصيف التي مرت على المملكة. وأضاف البطاينة أن سبب هذا الشح ارتفاع درجات الحرارة وتزايد اعداد اللاجئين السوريين الذين انتشروا في المحافظات الشمالية الفقيرة أصلا بالمياه، بالإضافة إلى وصول المغتربين الأردنيين والسياح.