دعت مجموعة من الأسرى الفلسطينيين المحررين ومجموعة من النشطاء إلى تشكيل ما سموه لجنة تحكيم للمصالحة من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني تحت شعار «الاحتلال والانقسام وجهان لعملة واحدة».

وعقدت مجموعة من الأسرى المحررين ومجموعة «فلسطين أكبر من الجميع» الشبابية اجتماعاً لها في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة اعتبرته «إعلان فلسطين المناهض للانقسام» كنتيجة للعريضة التي أطلقها الشباب والأسرى في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات الفلسطيني وحملت عنوان: «الاحتلال والانقسام وجهان لعملة واحدة» والتي وقع عليها الآلاف من المطالبين بإنهاء الانقسام وتفعيل ملف المصالحة وصولاً للوحدة الداخلية استناداً إلى برنامج وطني شامل.

ودعت المجموعة في ختام اجتماعها إلى تشكيل هيئة تحكيم فلسطينية ذات صفة ملزمة للطرفين لتذليل العقبات التي تقف أمام تنفيذ اتفاق المصالحة كرزمة واحدة وان تكون بموافقة مسبقة للطرفين على أعضائها عضوا عضوا كي تكون قراراتها ملزمة للطرفين.

وطالبت بالعمل على عقد مؤتمر شعبي للمصالحة في الضفة الغربية وغزة حتى نهاية العام 2012، هدفه الضغط على طرفي الخلاف، إضافة إلى تشكيل مسار شعبي ضاغط لإنجاز المصالحة من خلال سلسلة فعاليات شعبية والتعاون مع كل المؤمنين بالمصالحة في كافة قطاعات الشعب الفلسطيني والدعوة إلى إزالة وإنهاء كل المظاهر التي من شانها توتير الأجواء كالاعتقال السياسي وتضييق الحريات وتشكيل اللجان التي من شأنها المساهمة في المصالحة وتعزيز ثقافة الوفاق الوطني.

وشارك في الاجتماع عضوا المجلس التشريعي الفلسطيني جمال حويل وخالدة جرار وعضو لجنة الحريات خليل عساف ورئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس وأسرى وأسيرات محررات أبرزهم خضر عدنان وثائر حلاحلة ونائل وفخري البرغوثي واحمد جبارة (أبوالسكر) وعامر القواسمي ومجموعة من الشباب الناشطين ضمن حملة «فلسطين أكبر من الجميع».