أعلن الديوان الملكي الأردني أمس عن إرجاء الدورة العادية الثالثة لمجلس النواب السادس العشر تمهيداً لحله، فيما قررت الهيئة المستقلة للانتخاب تمديد فترة التسجيل لمدة 15 يوماً إضافية وحتى الخامس عشر من الشهر المقبل.
وأعلن بيان للديوان صدور الارادة الملكية السامية بإرجاء اجتماع مجلس الأمة الذي يضم مجلسي النواب والأعيان، في دورته العادية حتى 21 نوفمبر المقبل. وقال مصدر أردني رفيع إن الإرادة الملكية استحقاق دستوري تأتي تمهيدا لـ «حل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة».
حيثيات
ويأتي إرجاء الدورة العادية لمجلس الأمة وفقا للمادة 78 من الدستور التي تنص في فقرتها الاولى على انه «يدعو الملك مجلس الامة إلى الاجتماع في دورته العادية في اليوم الاول من أكتوبر من كل سنة وإذا كان اليوم المذكور عطلة رسمية ففي أول يوم يليه لا يكون عطلة رسمية، على أنه يجوز للملك أن يرجئ بإرادة ملكية تنشر في الجريدة الرسمية اجتماع مجلس الأمة لتاريخ يعين في الارادة الملكية، على أن لا تتجاوز مدة الارجاء شهرين».
يذكر أن الخطوة التالية المنتظرة بعد عودة الملك عبدالله الثاني من رحلته إلى الولايات المتحدة الأميركية والبيرو هي صدور إرادة ملكية بالموافقة على تنسيب مجلس الوزراء حل مجلس النواب تمهيدا لإجراء الانتخابات النيابية المقبلة قبول استقالة الحكومة وتكليف رئيس جديد لتشكيل حكومة جديدة وفق التعديلات الدستورية.
تمديد التسجيل
على صعيد متصل، أعلن رئيس الهيئة المستقلة للإشراف على الانتخابات عبدالإله الخطيب تمديد فترة التسجيل للانتخابات 15 يوماً جديدة. وقال الخطيب في مؤتمر صحافي إن مجلس مفوضي الهيئة المستقلة اجتمع وقرر تمديد الفترة التي تنتهي مع نهاية يوم الأحد، 15 يوماً أخرى، مشيراً إلى ان فترة التسجيل في هذه الحالة تصبح بمجموعها 65 يوماً. وتشهد عملية التسجيل عزوفاً شعبياً، رغم الاجراءات الرسمية التي تعكف على تشجيع التسجيل بشتى الاساليب الممكنة.
تسجيل
بلغ مجموع الناخبين الأردنيين المسجلين حتى نهاية أول من أمس أكثر من مليون و818 ألف أردني واردنية.
يذكر ان نسبة التسجيل بالمقارنة مع من يحق لهم التصويت بلغت حسب الانتخابات الماضية 70,6 في المئة .