أكّد السياسي المصري المعروف والمرشّح السابق لانتخابات الرئاسة حمدين صبّاحي عميق الثقة في أنّ ائتلاف الجماعات اليسارية الذي يعمل على توحيده، سيكون قوياً بما يكفي لهزيمة الإسلاميين والحصول على أغلبية في البرلمان.

وقال صبّاحي في مقابلة مع وكالة «رويترز»: نسعى لحالة اصطفاف وطني من أحزاب لديها أهدافنا من العدالة الاجتماعية ولكن ليس بالضرورة أن يكون لديها نفس معتقداتنا أو ذات الايديولوجيا ما يمكننا من الحصول على الأغلبية في البرلمان، لافتاً إلى أنّ الجبهة قد تضم جماعات ليبرالية وأشخاصا يتفقون مع برنامج الحزب في العدالة الاجتماعية، مشدّداً على أنّ «الجبهة غير مفتوحة أمام الإسلاميين لاسيما حزب الحرية والعدالة وحلفائه».

 ولفت صبّاحي إلى أنّ الإسلاميين يمثّلون «أقلية»، مشيراً إلى أنّ فوزهم الساحق في السياسة خلال العام والنصف التي تلت الثورة يعود إلى مهاراتهم التنظيمية والشعبية القوية، التي من الممكن العمل على محاكاتها في الجبهة الليبرالية الجديدة على حد قوله، مضيفاً إنّ «الجبهة الجديدة من شأنها إنهاء حالة التناقض في مصر الآن»، مردفاً القول: الأقلية المنظّمة أخذت الأغلبية في البرلمان والرئاسة والأغلبية المفكّكة حصلت على الأقلية في البرلمان».

وأكّد صبّاحي وجود فجوة كبيرة بين أحلام المصريين في العدالة الاجتماعية وطريقة تفكير الرئيس محمّد مرسي والذي وصفه بالإخلاص بشكل أكبر لجماعة الإخوان المسلمين ونمطها الاقتصادي، مضيفاً أنّ ملايين المصريين الذين خرجوا إلى الشارع يحلمون بالعدالة والكرامة والتعليم الحديث وفرص العمل ونظام المرتبات والضرائب العادلة، وهي قضايا غير واضحة في عمل الرئيس مرسي وحكومته حتى الآن.