قتل 16 شخصاً على الأقل من الجيش الصومالي وعناصر حركة الشباب المجاهدين أمس، في مدينة كيسمايو الساحلية جنوب الصومال مع اشتداد المعارك بين الطرفين.
ونقلت إذاعة «شابيل» الصومالية عن شهود ومصادر عسكرية رفضت الكشف عن هويتها، سقوط 16 قتيلاً من الطرفين بينهم مسؤول رفيع المستوى، إثر محاولة مقاتلي الشباب نصب كمين للقوات الحكومية.
في الأثناء، لا تزال المعارك مستعرة في المدينة رغم إعلان القوات الكينية المشاركة في قوات الاتحاد الأفريقي السيطرة عليها وانسحاب عناصر الشباب المجاهدين.
على الصعيد ذاته، سادت تصفية حسابات ميناء كيسمايو الكبير أمس غداة انسحاب حركة الشباب الإسلامية التي كانت تسيطر على المدينة التي لم يدخلها بعد الجنود الصوماليون والكينيون الذين ما زالوا يحاصرونها على ما أفاد عدة شهود.
وقال عبد الله عدن: «قتل مجهولون ثلاثة مدنيين بينهم أحد الاعيان والأجواء متوترة منذ يومين.. في حين تحدّث محمد اسحق وهو أيضا من سكان كيسمايو إلى «فرانس برس» عن سقوط اربعة مدنيين بينهم اثنان من الأعيان. وانسحب عناصر حركة الشباب الموالية للقاعدة من كيسمايو بعدما سيطروا عليها أربع سنوات، فرارا من هجوم وشيك يتوقع أن يشنه الجنود الكينيون والصوماليون الذين وصلوا إلى مشارف الميناء قبل 24 ساعة.