استشهد صياد فلسطيني فجر أمس في شمالي قطاع غزة متأثراً بجراحه التي أصيب بها نتيجة إطلاق النار عليه من بحرية الاحتلال، فيما حذر تقرير من سعي القوات الإسرائيلية لاستكمال مشروع ما يسمى بـ«القدس الكبرى» على أراضي بيت لحم، بإضافة 300 وحدة استيطانية جديدة»، في وقت اعتبرت لجنة المتابعة العليا لمقبرة باب الرحمة في سلوان بالقدس قرار السلطات الإسرائيلية بشأن مصادرة 1800 متر مربع من أراضي الجزء الجنوبي من المقبرة، اعتداءً جديداً على الأوقاف والمقدسات الإسلامية.
واستشهد مواطن فلسطيني في ساعة مبكرة من فجر أمس متأثراً بجراح أصيب بها بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل البحرية الاسرائيلية شمال قطاع غزة.
وقال الناطق الرسمي باسم صحة غزة د. أشرف القدرة ان فهمي صلاح أبو رياش (22 عاماً) استشهد متأثرا بجراحه التي أصيب بها ظهر الجمعة بعدما أطلقت البحرية الاسرائيلية النار عليه وشقيقه في بيت لاهيا شمال القطاع. وأصيب في إطلاق النار أيضا شقيقه يوسف، حيث أطلقت قوات البحرية الإسرائيلية النار بشكل مباشر تجاههما أثناء السير في قارب صغير في بحر شمال قطاع غزة.
مشروع توسعي
من جانب آخر، أشار التقرير الأسبوعي، الصادر عن «المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان»، إلى أن حكومة الاحتلال «وفي محاولة للحيلولة دون قيام دولة فلسطينية، عاصمتها القدس الشرقية، طرحت على لسان وزير الدفاع إيهود باراك خطة بانسحاب أحادي من الضفة الغربية، كان قد طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أيهود أولمرت، ودولة حدود مؤقتة في كانتونات، معازل، تضم إسرائيل من خلالها القدس والكتل الاستيطانية وتحتفظ فيها بالسيطرة على الأغوار الفلسطينية وستبقى تحت سيطرتها العسكرية».
واعتبر التقرير أن الخطة الإسرائيلية هي «استكمال للمشروع التوسعي الإسرائيلي الذي بدأ العام 1948 لفرض وقائع على الأرض وهو يجهض قيام دولة فلسطينية». وبيّن أن السعي الإسرائيلي متواصل لاستكمال المخطط الاستيطاني الهادف إلى إنجاز مشروع ما يسمى «القدس الكبرى» على أراضي محافظة بيت لحم في جنوب الضفة الغربية المحتلة، حيث شرعت سلطات الاحتلال بإقامة ثلاثمائة وحدة استيطانية في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، كجزء من مخطط استيطاني يستهدف الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة وعلى رأسها القدس المحتلة.
انتهاكات جديدة
على صعيد متصل، حذرت لجنة المتابعة العليا لمقبرة باب الرحمة في سلوان بالقدس، من قرار السلطات الإسرائيلية بشأن مصادرة 1800 متر مربع من أراضي الجزء الجنوبي من مقبرة باب الرحمة، واعتبرته اعتداءً جديداً على الأوقاف والمقدسات.
وأكدت اللجنة في بيان لها أمس إن «إسرائيل وفي كل يوم تنتهك حرمة جديدة من حرمات المسلمين والمسيحيين في المدينة المقدسة، وأن ما عمدت إليه مؤخرا السلطات الإسرائيلية بالاستيلاء على ما يقارب 1800 متر مربع من المقبرة يهدف للوصول لى ساحات المسجد الأقصى».
ليبرمان يطالب المجتمع العالمي بنبذ عباس
استبعد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إمكانية التوصل إلى سلام طالما ظل محمود عباس رئيساً.
وذكر مكتب ليبرمان في بيان أن وزير الخارجية قال خلال لقائه بعدد من نظرائه على هامش الدورة الـ67 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إنه يتعين على المجتمع الدولي أن ينبذ عباس إذا كان يرغب في دفع اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، حسبما ذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» في موقعها الإلكتروني أمس.
وأضاف ليبرمان، في سياق سلسلة تصريحات تحريضية ضد الرئيس ابومازن بدأها قبل نحو شهرين، أن عباس «هو العقبة الرئيسية والأكبر أمام إحلال السلام»، متابعا أنه «رغم أن إسرائيل قد أنقذت السلطة الفلسطينية من الانهيار قبل أيام، إلا أنه (عباس) اختار إلقاء خطاب تحريضي ومليء بالحقد ضد إسرائيل على غرار الخطب التي يلقيها زعماء إيران وحماس، في إشارة إلى خطاب عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة». د.ب.أ
