وصف وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا التدخل العسكري الأميركي الأحادي في سوريا بأنه «خطأ فادح»، فيما يبدو انه رد على دعوة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وذكر بانيتا في حديث إلى الصحافيين ان دعوة أمير قطر للتدخل العسكري في سوريا لا يغير قناعته بأن المقاربة الأفضل هي «الضغط الدبلوماسي والاقتصادي الدولي على الرئيس السوري بشار الأسد حتى يتنحى»، مضيفاً القول إنه إذا قرر المجتمع الدولي التحرك عسكرياً إذا استلزم الأمر «فسنكون جزءاً منه»، ومستطرداً: «لكن التدخل العسكري الأميركي الأحادي الجانب سيكون خطأ فادحاً».

وأشار بانيتا إلى ان واشنطن «تعمل مع دول أخرى لمساعدة المعارضة السورية وتوفير المساعدة الإنسانية للمتضررين من العنف»، مؤكداً أن المسؤولين الأميركيين «يراقبون عن كثب مواقع الأسلحة الكيميائية والبيولوجية». وكان امير قطر دعا إلى تدخل عسكري عربي في سوريا. وقال الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة: «من الأفضل للدول العربية نفسها أن تتدخل انطلاقاً من واجباتها الإنسانية والسياسية والعسكرية وأن تفعل ما هو ضروري لوقف سفك الدماء».

واستذكر أمير قطر إرسال قوة الردع العربية الى لبنان العام 1976 لمحاولة إنهاء الحرب الأهلية، قائلا إن تلك الخطوة «أثبتت فعاليتها وفائدتها».

واردف إن العنف المستمر في سوريا منذ 18 شهراً «وصل إلى مرحلة غير مقبولة»، مضيفاً أن النظام السوري «لا يتردد في استخدام كافة أشكال الأسلحة ضد شعبها».