شنت القوات الكينية هجوما على مدينة كيسمايو الصومالي الذي يعتبر اخر معاقل مقاتلي حركة الشباب الاسلامية، مؤكدة سيطرتها على المدينة، بالتوازي مع اعلان مماثل لقوة «اميصوم».
وقال قائد «اميصوم» الجنرال الاوغندي اندرو غوتي في بيان امس ان القوات الكينية «دخلت بنجاح الى كيسمايو»، مضيفا ان «العمليات ما زالت جارية للقضاء على اهداف محددة لحركة الشباب في كيسمايو». بدوره، صرح الناطق باسم الجيش الكيني سايروس اوغونا ان كيسمايو «سقطت بحد ادنى من المقاومة»، موضحا: «كانت عملية مزدوجة جوية وبرية، وبالنهاية دخلنا كيسمايو».
وتفيد شهادات متطابقة حصلت عليها وكالة «فرانس برس» في اتصالات هاتفية مع سكان في كيسمايو ان القوات الكينية ما زالت في منطقة الشاطئ حيث انزلت ليلا من بارجتين.وافاد اثنان من السكان ان القوات الكينية نزلت من بارجتين حربيتين ليلا على شاطئ يبعد حوالى خمسة كيلومترات عن المدينة.
لكن حركة الشباب نفت سقوط كيسمايو ودخول القوات الكينية في المدينة المرفئية التي تستمد منها الحركة الاسلامية اكبر مواردها.
واعلن الناطق العسكري باسم الحركة عبد العزيز ابو مصعب ان «المعارك متواصلة في ضواحي المدينة على طول الساحل»، في حين افاد قائد الحركة في كيسمايو محمد ابو فطومة ان القوات الكينية «ليست قريبة من المدينة لان الساحل حيث هي الان على مسافة حوالى تسعة كيلومترات من وسط المدينة».
إلى ذلك، صرح الناطق باسم المفوضية العليا للاجئين للامم المتحدة في الصومال اندرياس ندهام انه لم يلاحظ اي نزوح سكاني خصوصا لان المعارك «تمنع السكان من التحرك».
