أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس انها تتوقع ان يرتفع عدد اللاجئين السوريين من 300 الف حاليا الى اكثر من 700 الف بحلول نهاية العام الحالي.
وقالت الأمم المتحدة في خطة العمل الإقليمية المعدلة التي وضعتها من اجل اللاجئين السوريين، وتغطي حاجات 52 منظمة انسانية : «تقدر المفوضية العليا للاجئين ان اكثر من 500 الف سوري فروا الى الدول المجاورة، من بينهم 300 الف حتى اليوم سجلوا اسماءهم لطلب المساعدة».
وبناء على هذه التوقعات، زادت وكالات الاغاثة الانسانية التابعة للأمم المتحدة توقعاتها للأموال التي تحتاجها لسد احتياجات هؤلاء اللاجئين حتى نهاية العام الى 487.9 مليون دولار.
وستسمح تلك الاموال بمساعدة حوالي 710 آلاف لاجئ حتى «نهاية السنة» كما اوضح المنسق المكلف بشؤون اللاجئين السوريين في المفوضية بانوس مومتزيس في مؤتمر صحافي. وقال مومتزيس: «انه رقم مدروس يستند الى التوجهات الحالية». واشار الى ان «الفين الى ثلاثة آلاف لاجئ يعبرون الحدود يوميا» الى البلدان المجاورة لسوريا، اي تركيا ولبنان والأردن والعراق، وتشكل النساء والأطفال 75 في المئة منهم، مضيفاً أن «الوقت الذي نملكه قليل».
وتابع: «يصل الكثير من اللاجئين وليس معهم الا الملابس التي يرتدونها»، لافتا الى قلق المنظمات الإنسانية بشكل خاص مع قرب حلول فصل الشتاء. بدوره، افاد مسؤول صندوق الأمم المتحدة للطفولة ديرموت كارتي للصحافيين ان «نصف اللاجئين دون الـ18 عاما، وخمسهم عمرهم اقل من 5 سنوات». وفي مارس الماضي سجلت المفوضية 41500 لاجئ سوري، وكانت تتوقع ان يبلغ عددهم نهاية 2012 مئة الف في المنطقة، لكنه تجاوز هذه العتبة منذ يوليو الماضي. وفي شهر اغسطس وحده احصي 100 الف لاجئ اضافي.