أكدت الرئاسة التونسية التزام الدولة بمحاربة التعذيب والحد من ثقافة الإفلات من العقاب لكنها حذرت في نفس الوقت مما اعتبرته مساعي أطراف سياسية إلى تلطيخ صورة البلاد.
وذكر بيان صادر عن الرئاسة في تونس، انه بعد ما راج من حديث عما سمي بعودة التعذيب بقوة بناء على حوادث وقعت أخيرا في البلاد يهم رئاسة الجمهورية أن تعلم الرأي العام أن الدولة التونسية عند التزامها المبدئي المطلق بمحاربة هذه الآفة التي كانت تونس تحكم بها طيلة عقود طويلة.
وأضاف البيان إنه «لا مجال للعودة إلى آفة التعذيب مطلقا وأن حصلت أي تجاوزات في هذا المجال فإن مرتكبي جريمة التعذيب يجب أن يحالوا إلى العدالة دون تأخير».
واهتزت صورة تونس بقوة مع انتشار أنباء عن استمرار حالات تعذيب في السجون وفي مخافر الشرطة وهي اتهامات لا ينفيها وزراء الائتلاف الحاكم لكنهم يؤكدون أنها معزولة.