أعلنت مفوضية الانتخابات العراقية الجديدة اختيار سربست مصطفى رئيساً لها، ومقداد الشريفي مديراً لدائرتها الانتخابية، وكاطع مخلف كاطع الزوبعي نائباً للرئيس. وذكر بيان لمجلس المفوضين أمس انه بعد أداء المجلس اليمين القانونية قبل أيام، وفي أول اجتماع رسمي له، ناقش مجلس المفوضين اختيار المناصب لدورته الثالثة، وبالإجماع تم اختيار سربست مصطفى رشيد رئيساً للمجلس الجديد، وكاطع مخلف كاطع الزوبعي نائباً للرئيس، ومقداد حسن صالح الشريفي رئيساً للإدارة الانتخابية، ووائل الوائلي مقرراً. وأضاف: جرت عملية الاستلام والتسليم بين المجلسين السابق والحالي في مقر المفوضية. يذكر أن مجلس النواب صوت الأسبوع الماضي بالموافقة على 8 مرشحين من أصل 9 لشغل مجلس المفوضين بالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، في حين بقي الخلاف بين النواب حول شخصية المرشح التاسع الخاص بالأقليات في مجلس المفوضية.
«دولة القانون»: المالكي لن يلبي دعوة زيارة تركيا
أكد مصدر في ائتلاف دولة القانون أن رئيس الوزراء نوري المالكي لن يلبي دعوة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لزيارة تركيا.
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وجه دعوة إلى المالكي لحضور المؤتمر الرابع لحزب العدالة والتنمية، الذي يترأسه أردوغان، المقرر انعقاده الأحد المقبل في أنقرة. واستبعد المصدر أن يلبي المالكي هذه الدعوة، وقال إن «التدخلات التركية في الشأن العراقي، وزيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو لكركوك وتداعياتها، إلى جانب موقف تركيا من قضية طارق الهاشمي، تحول دون عودة العلاقات بين البلدين إلى وضعها الطبيعي». بغداد - البيان
مجلس الوزراء يكلف أميناً لبغداد بالوكالة
كلّف مجلس الوزراء العراقي عبدالحسين ناصر المرشدي بتولي منصب أمين بغداد بالوكالة خلفاً للأمين السابق المستقيل صابر العيساوي.
ويباشر المرشدي مهامه أميناً لبغداد بالوكالة خلفاً لصابر العيساوي الذي استقال من منصبه في 8 سبتمبر الحالي». وكان أمين بغداد السابق صابر العيساوي أعلن في 23 سبتمبر الجاري مغادرته منصبه رسمياً، بعد أن قدم استقالته ووافق عليها رئيس الوزراء من دون الكشف عن دواعي الاستقالة أو أسبابها. وكان العيساوي خضع للاستجواب أمام مجلس النواب قبل نحو شهرين بتهم تتعلق بالفساد المالي والإداري من دون ان يصدر عن المجلس أي قرار يدينه. يو.بي.آي
«العراقية» تتهم جهات حكومية بدعم الاغتيالات
اتهم النائب عن قائمة العراقية مظهر الجنابي جهات حكومية، لم يسمها، بدعم عمليات الاغتيالات التي تزايدت في الفترة الأخيرة في العراق.
وقال إن «عمليات الاغتيال بالكواتم الصوتية تتم بالقرب من نقاط التفتيش التابعة للأجهزة الأمنية، وهذا دليل على أن من يقومون بها مدعومون من الحكومة، ومن حملة الهويات الحكومية، الذين يستطيعون من خلالها تجاوز هذه النقاط»، مشيراً إلى أن «هذه الظاهرة دليل على أن الأجهزة الأمنية مخترقة». وأضاف ان «قيام الجهات المنفذة لعمليات الاغتيال بها أمام مرأى الناس، هو دليل على عدم خوفها، وأنها مدعومة من جهات حكومية. وتابع أن دور لجنة الأمن والدفاع النيابية «مشلول» بهذا الخصوص، لعدم وجود من يستمع لها. البيان