في حراكه الدبلوماسي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أكد الرئيس المصري محمد مرسي ان بلاده ستحمي حقوق النساء وغير المسلمين وستبقى بلدا تعدديا ومدنيا.

وقال مرسي امام منتدى نظمه الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك: «لدينا حقيقة دولة جديدة ديمقراطية ومدنية في مصر.. دولة غير دينية وغير عسكرية». واضاف ان كل المصريين يمثلون الاغلبية: الرجال والنساء والمسلمون والأقباط من دون تمييز على اساس الدين والجنس واللون. وأردف القول: «ليست لدينا حقا مشكلة حول حقوق النساء.. لكن الفساد مشكلة عانى منها الجميع في عهد الرئيس السابق حسني مبارك».

إلى ذلك، طالب الرئيس المصري المجتمع الدولي بأن يطور نموذجا جديدا للحوكمة العالمية يساعد المحتاجين في العالم ويعزز الكرامة. وقال انه لا يمكنه ان يشاهد الدماء التي تراق في سوريا او الاطفال الذين يتضورون جوعا في قطاع غزة ويزعم ان النموذج الحالي للحوكمة العالمية ناجح.

وفي حراكه الدبلوماسي على هامش الدورة العامة للأمم المتحدة، التقى مرسي الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون وبحث معه العديد من القضايا.

ومن جهته، قال الناطق باسم رئاسة الجمهورية ياسر علي إن مرسي تطرق خلال لقائه مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى أهمية استعادة القاهرة لأموالها المهربة، والتي قال إنها تساوى ثلاثة أضعاف ميزانية مصر في 30 عاما، مشيرا إلى أن مرسي تحدث مع قادة الدول الأوروبية وخاصة رئيسي وزراء بلجيكا وإيطاليا في هذا الصدد.

إشادة

 

قال سفير مصر لدى ألمانيا السفير د.محمد حجازي إن الرئيس الألمانى يوآخيم جاوك أشاد بثورة 25 يناير، التي اتسمت بالسلمية كما أشاد بالخطوات الثابتة التي اتخذت في مسيرة التحول الديمقراطي ونحو بناء الجمهورية الثانية التي تسودها الديمقراطية والحريات.

وأضاف حجازي في تصريحات عقب تقديم أوراق اعتماده للرئيس الألماني إن جاوك أكد مجددا الأهمية التي تحظى بها مصر باعتبارها دولة تتمتع بثقل في المنطقة وذات دور فاعل لإعادة تحقيق الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط من ناحية، ولاعبا رئيسيا لدفع وترسيخ التعاون بين أوروبا و دول جنوب المتوسط من ناحية أخرى.