كشفت مصادر في حركة «حماس»، أمس، أن قيادياً بارزاً في الحركة دخل إلى المنافسة على خلافة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، إلى جانب إسماعيل هنية وموسى أبو مرزوق. وقالت المصادر إن «القيادي البارز في الضفة، والمقيم حالياً في تركيا، صالح العاروري أصبح أحد أبرز الأسماء المطروحة لتولي المنصب». ولم تنفِ مصادر مسؤولة في «حماس» خبر انضمام العاروري لقائمة المرشحين لخلافة مشعل، مشيرةً إلى أن «الأنظار تتجه نحو موسى أبو مرزوق، إذا ما حسم خالد مشعل أمره وقرر التنحي». وتحدثت المصادر عن علاقة وطيدة بين مشعل والعاروري، وأن الأخير يحظى بشعبية واسعة داخل أطر الحركة في الضفة والخارج، وفي بعض دوائر المجلس العسكري في الداخل. يذكر بأن العاروري تعرض للأسر في سجون الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من 17 عاماً، وهو يترأس حاليًا ملف الأسرى والدائرة السياسية في الضفة، كما ينظر إليه على أنه «مهندس» صفقة الأسرى الفلسطينيين، التي أفرجت «حماس» بموجبها عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، مقابل إطلاق مئات الأسرى الفلسطينيين.