بالتوازي مع تعزيز الأجهزة الأمنية المصرية إجراءاتها في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء، أفادت تقارير صحافية أن لندن ستقدم المشورة العسكرية للحكومة المصرية لمساعدتها على اتخاذ إجراءات صارمة ضد المسلحين في هذه المنطقة بعد أن زعزعوا علاقاتها مع إسرائيل.

ورفعت قوات الأمن حالة التأهب حول مديرية أمن شمال سيناء وجميع المقار الأمنية التابعة لها وسجن العريش والمحكمة خشية تعرضها للهجوم من قبل الجماعات الجهادية والتكفيرية بعد صدور الحكم.

وقال مصدر أمنى إن الإجراءات والتعزيزات حول المقار الأمنية بالمصفحات والدبابات والقوات «احترازية سيجري تخفيفها لاحقا».

وكانت محكمة جنايات الإسماعيلية قضت الاثنين الماضي بإعدام 14 جهاديا من جماعة التوحيد والهجرة في قضية تفجيرات قسم شرطة العريش وبنك الإسكندرية، وعاقبت ستة متهمين أيضا بالسجن المؤبد فيما أصدرت حكما ببراءة أربعة آخرين.

وفي شأن متصل، ذكرت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية أن لندن ستقدم المشورة العسكرية للحكومة المصرية لمساعدتها على اتخاذ إجراءات صارمة ضد المسلحين في سيناء، بعد أن زعزعوا علاقاتها مع إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى ان رئيس أركان الجيش البريطاني الجنرال ديفيد ريتشاردز سيقود الجهود البريطانية والتي ستشهد أيضاً إرسال فريق لتحقيق الاستقرار يتكون من خبراء ميدانيين من وزارة التنمية الدولية البريطانية إلى مصر لتقديم المشورة بشأن كيفية إبعاد القبائل البدوية في سيناء عن التهريب.

وأوضحت أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يعتقد أن الرئيس مرسي «قدّم بداية مثيرة للاهتمام والإعجاب للغاية» كأول رئيس منتخب ديمقراطياً في مصر من خلال اتخاذه إجراءات صارمة ضد المسلحين في هذه المنطقة بعد أن أعربت إسرائيل عن قلقها من انتخاب رئيس إسلامي.

ونسبت إلى مصدر بريطاني وصفته بالبارز قوله إن رئيس الوزراء البريطاني يعتقد أن من المهم الرد بشكل ايجابي على البداية المثيرة للإعجاب من قبل الرئيس المصري في سيناء، والتي ستجعل بلاده دولة رئيسية لمستقبل تلك المنطقة.

وأضاف المصدر أن الجميع لديه اهتمامات وقلق ومصالح، وستكون هناك جميع أنواع الأسئلة في أذهانهم وسيكون الحكم على الناس من خلال ما يقومون به، والرئيس مرسي قدّم بداية رائعة بملاحقة المسلحين في سيناء وهذه خطوة مهمة جداً.