أعلن مدير إدارة الإقامة والحدود بمديرية الأمن العام الأردنية العميد عارف الوشاح، أن إغلاق حدود بلاده الشمالية مع سوريا «خيار وارد»، معتبراً أن الحدود السورية مقلقة لبلاده. وقال الوشاح لوكالة «يونايتد برس إنترناشونال»: «نحن متهيئون لأي قرار يصلنا بإغلاق حدودنا الشمالية مع سوريا»، واصفاً هذه الحدود بأنها «مقلقة للأردن، من الناحيتين الإنسانية والأمنية». وقال إن «كل دولة تحافظ على أمنها عندما يحدث في الجهة المقابلة غياب نظام وأمن.. يجب اتخاذ قرار لمصلحة أمن البلاد». وأشار مدير الإقامة والحدود في مديرية الأمن العام الأردنية، إلى أنه «لم يتم عقد اجتماعات مع الجانب السوري منذ بدء الأحداث في هذا البلد». وقال: «لم نطلب عقد أي اجتماع معهم، ولا هم طلبوا ذلك»، موضحاً أن هناك «اتفاقيات واضحة تحكم العمل في الظروف الطبيعية، وهي المطبقة حالياً، ولم يستجد شيء يتطلب بحثه بين البلدين». وأضاف أن «الحركة على الحدود الأردنية السورية تراجعت بين مواطني البلدين بنسبة 90 %، نتيجة الأحداث في سوريا». ووصف سوريا بـ «البوابة الشمالية الفعّالة لبلاده نحو أوروبا»، قائلاً إن سوريا هي «سلة غذاء ولباس الأردنيين، وبالتالي لا نستطيع إلا أن نقدم كافة التسهيلات لإخواننا السوريين».

من جهة أخرى، أعـرب الوشـاح عن عدم تخوفه من أن يشهـد الأردن حركـة نزوح للاجئـين فلسطينيـين يحملـون الوثائـق السوريـة، موضحاً أن «هؤلاء من الجنسيات المقيدة»، أي الذين يشترط لدخولهم الأردن الحصول على تأشيرة مسبقاً. يشار إلى أن 61 جنسية، أغلبها من الدول الإفريقية، يُعتبرون من الجنسيات المقيدة في الأردن، من بينهم مواطنو العراق وإيران والسودان والمغرب (من سن 18 ـ 35).