يواصل الأسرى الفلسطينيون في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي إضراباتهم التضامنية مع زملائهم الذين يخوضون إضرابات عن الطعام مستمرة منذ عشرات الأيام.
وأكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن الأسرى نفذوا أمس إضرابا عن الطعام ليوم واحد فقط، تضامنا مع زملائهم الثلاثة المضربين عن الطعام.
وأوضح المدير الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر بأن الأسرى أعلنوا عن نيتهم تنفيذ الإضراب ليوم واحد بإرجاع ثلاث وجبات تضامنا مع الأسرى الثلاثة المضربين، حسن الصفدي وسامر البرق وأيمن شروانة.
لافتاً إلى أن «هذه الخطوة الاحتجاجية تأتي ردا على سياسة إدارة مصلحة السجون في التعامل مع الأسرى المضربين عن الطعام منذ فترة طويلة، والتي تستهتر بحياتهم، ولا تتعاطى مع مطالبهم الإنسانية، وتتعامل معهم بكل قسوة، ولا سيما الأسير أيمن شروانة الذي أوقف تناول الماء الأسبوع الماضي لخمسة أيام متتالية، وحالته الصحية خطيرة جدا، حيث قام الاحتلال بعزله بدلا من تقديم العلاج له، والآن يهدد بالعودة إلى الإضراب عن الماء، ما يشكل خطورة حقيقية على حياته ويعرضه للموت في أي لحظة».
واستهجن المركز من تراجع فعاليات التضامن مع الأسرى، والتي تقتصر على أهالي الأسرى وبعض المهتمين فقط، وتفتقر إلى المشاركة الشعبية والرسمية، معتبرا ان اقل حدث رياضي يشهد تفاعلا شعبيا ورسميا وحضورا يفوق أضعاف من يشارك في فعاليات التضامن مع الأسرى.
ودعا المركز إلى ضرورة إعادة قضية الأسرى إلى أولويات الفصائل الفلسطينية، وتفعيلها بالشكل التي يليق بها، ويوازى حجم تضحيات الأسرى وما يتعرضون له من انتهاكات وجرائم من قبل الاحتلال.
