قدّرت مصادر رسمية سورية حجم الأضرار التي أصابت المباني والأملاك الخاصة في دمشق وريفها جراء أعمال العنف بما يتجاوز أربعة مليارات دولار.

ونقلت المصادر السورية هذه البيانات عن متخصصين في تقدير الأضرار، التي تشمل المباني السكنية وبعض المباني العامة والسيارات وغيرها، كما تشمل بضعة آلاف من الأسر السورية ، جراء الأحداث الراهنة. وتقول السلطات إنها ستقوم بتعويض السكان عن بعض الأضرار، غير أن السكان أعلنوا مرارا أنهم يتلقون بالكاد جزءا بسيطا من حقوقهم.

وتقول السلطات إنها وضعت آلية ومقترحات للتعويض عن الأضرار التي لحقت بالممتلكات الخاصة العائدة للمواطنين غير المؤمن عليها، والناتجة عن أعمال التخريب والعنف في البلاد. وتتضمن مقترحات الحكومة، التي لم ينفذ الجزء الأكبر منها حتى اليوم، مبالغ تعويض تتراوح بين 400 دولار و20 ألف دولار، وهي مبالغ تعتبر زهيدة بالنسبة للذين خسروا منازلهم التي تتراوح أسعارها بين 75 ألفاً و150 ألف دولار في المتوسط للشقة في الضواحي، بل ويصل سعر الشقة أحيانا إلى ضعفي هذا المبلغ إذا كانت داخل العاصمة دمشق.