أعلن الحرس الثوري الإيراني أن طهران تعتبر القواعد الأميركية المنتشرة في المنطقة أراضي أميركية، وإذا ما اندلعت حرب فستدكها بصواريخها، وأكد ان طائرة «شاهد 129» من دون طيار قادرة على تنفيذ مهامها على مسافة 1700 إلى 2000 كيلومتر من القاعدة التي تنطلق منها، كما شدد على جهوزية البلاد للدفاع عن نفسها في حالة حدوث حرب الكترونية يمكن أن تسبب ضررا أكبر من المواجهة العسكرية الفعلية.
وقال قائد القوات الجوية الفضائية بالحرس الثوري الإيراني، العميد علي حاجي زادة للتلفزيون الإيراني، «اننا لا نرغب في تبني سياسة المواجهة مع دول الجوار.. وليست لدينا مشاعر سيئة حيال هذه الدول، ولكن الولايات المتحدة تسعى من خلال اللجوء إلى سياسة التخويف من إيران، إلى بيع المزيد من السلاح وذلك لحل مشاكلها الاقتصادية».
وذكر أن قوات الحرس الثوري ترصد القطع البحرية الأميركية في المنطقة قائلا: «إننا نستفيد من طائراتنا العادية للقيام بهذه المهمة وهذا من حقنا أن نرصد التحرك بالمياه الإقليمية». واضاف ان البحرية الأميركية ليست قادرة على مواجهة القدرات التي تتمتع بها القوة البحرية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وقال زادة إن طائرة «شاهد 129» من دون طيار الإيرانية قادرة على تنفيذ مهامها على مسافة 1700 إلى 2000 كيلومتر من القاعدة التي تنطلق منها.
وذكر حاجي زادة في تصريح صحافي أوردته وكالة « فارس» الإيرانية للأنباء أن الطائرة نجحت في تنفيذ أحدث مهامها، كما أنها تستطيع أن تلبي الكثير من احتياجات البلاد بتكلفة ضئيلة جدا. وأعلن عن قابلية تسليح الطائرة بالصواريخ والقنابل.
من جهته قال القائد العام لقوات الحرس الثوري محمد علي جعفري إن هذه الطائرة الجديدة قادرة على تنفيذ مهمات جيدة في المجالات الاستطلاعية والقتالية، مشيرا إلى أن تسليحها بـ «صواريخ سديد» يمكنها من إصابة أهداف بعيدة المدى.
الى ذلك قال قائد في الحرس الثوري الإيراني أمس إن إيران مستعدة للدفاع عن نفسها في حالة حدوث حرب الكترونية يمكن أن تسبب ضررا أكبر من المواجهة العسكرية الفعلية.
وقالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية نقلا عن عبدالله اراكي نائب قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني قوله «سلحنا أنفسنا بأدوات جديدة لأن الحرب الإلكترونية أكثر خطورة من الحرب الفعلية».
نفي
نفت إيران امس مزاعم الخزانة الأميركية بأن شركة النفط التابعة للحكومة الإيرانية مرتبطة بقوات الحرس الثوري الإيراني.
ونقلت وكالة أنباء مهر عن ناطق باسم وزارة النفط قوله «ننفي بشدة هذه الادعاءات الكاذبة».
واكد الناطق نيكزاد رهبر أن المسؤول السابق عن شركة خاتم الأنبياء، الذراع الهندسية والإنشائية للحرس الثوري، لم يعد على صلة بشركة خاتم الأنبياء. وأوضح ان انتقال الأفراد والمديرين من منصب لآخر في شتى الأجهزة الحكومية وغير الحكومية هو أمر طبيعي.
وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على الحرس الثوري منذ فترة طويلة بسبب ما تصفه بالإرهاب وانتهاكات حقوق الانسان.
وفي بيان صدر اول من أمس خلصت وزارة الخزانة الأميركية إلى أن الشركة الإيرانية «وكيل أو تابع» للحرس الثوري، وأشارت لتعيين رستم قاسمي المسؤول السابق عن شركة خاتم الأنبياء، الذراع الهندسية والانشائية للحرس الثوري، وزيرا للنفط في 2010.
