قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان إن الديمقراطية جعلت من بلده موضع أطماع من محيطه هددت وجوده، وأضاف في احتفال وضع حجر الأساس لمبنى في الجامعة الأميركية في بيروت "عانى وطننا وعلى مدى ستة عقود وأكثر، من نعمة الديموقراطيّة وسط هذا الشرق»، مضيفاً إنّ تلك «النعمة جعلته موضع أطماع وربما سمحت هي بالاستقواء عليه وتعريضه لأزمات هدّدت في كثير من الأحيان وجوده وكيانه، أكان ذلك في المصالح المتضاربة للدول، والذي أدى إلى استحضار صراع الأنظمة على ساحاته، أو في مشاريع وخطط رسمت في ليل لضرب صيغة العيش الواحد». وتابع الرئيس اللبناني القول: «اذا كنا توافقنا على أن لا يكون لبنان بعد اليوم ساحة لهذه الصراعات او منصة لتبادل الرسائل، فعلينا ان لا نسمح بتقديم استقرارنا فدية على مذبح الربيع العربي». وأشار إلى «تداعيات الظلم الذي حلّ في فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي الذي تلاه والذي تسبّب بتدفّق مئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين على أراضيه وبإهدار الكثير من طاقاته وقدراته». وقال: «كلّ تلك الأمور لم تثننا عن المضيّ في الحفاظ على القيم الإنسانيّة.. وقد غلبت ثقافتنا أيّ انهزام».