مع اقتراب موعد الحسم الانتخابي بين قطبي السياسة الأميركية الحزبين الديمقراطي والجمهوري، يسعى ميت رومني إلى إنعاش حملته الانتخابية المتعثّرة، بجولة في الحافلة عبر ولاية اوهايو، ويتوقع مراقبون شنّ هجوم عنيف على منافسه الديمقراطي الرئيس باراك اوباما، فيما قد يؤثّر إحجام نحو عشرة ملايين ناخب أميركي ناطقين بالإسبانية عن التصويت بسبب القوانين المقيدة، في حسم الانتخابات، فيما ترجّح مبيعات الأقنعة في عيد الهالوين فوز أوباما في السباق الرئاسي حيث قام الناخبون الأميركيون بشراء أقنعة تمثّل الرئيس باراك أوباما أكثر من الأقنعة التي تجسد منافسه الجمهوري.
وقال رومني قبيل جولته الانتخابية في تصريحات لقناة «ايه بي سي» الإخبارية: «سنقوم بجولة شاملة، وأنا اتجه للفوز بالانتخابات»، مضيفاً: «أنا سعيد جدا لأن حملتنا تحمل رسالتنا الى الناس في مختلف أنحاء أميركا، وسوف نفوز، لا شك لدي في الامر. سوف نفوز».
وقال اد غيلسبي كبير مستشاري رومني، إنّ المرشح الجمهوري سيتطرق إلى التجارة والمساعدات وتعزيز أسواق أكثر حرية في الدول النامية.
على الصعيد ذاته، حذّر تقرير من أنّ نحو عشرة ملايين ناخب أميركي ناطقين بالإسبانية قد يحجمون عن التصويت في السادس من نوفمبر المقبل في انتخابات الرئاسة الأميركية، بسبب القوانين التي تجعل من الصعب وصولهم إلى صناديق الاقتراع في نحو عشرين ولاية، ما من شأنه التأثير الحاسم في ولايات رئيسية مثل فلوريدا وفق مراقبين. وأكّدت مجموعة الدفاع عن الحقوق المدنية «ادفانسمنت بروجكت»، أنّ 23 ولاية وضعت عقبات متنوعة يمكنها ثني المواطنين الناطقين بالإسبانية عن التصويت، على غرار اشتراط تقديم بطاقة هوية عليها صورة صاحبها وأوراق تثبت جنسيته.
من جهة أخرى، تشير استطلاعات الرأي أنّ ثلثي الناطقين بالإسبانية يؤيدون باراك اوباما في مواجهة المرشح الجمهوري مت رومني. وارتفعت الانتقادات التي تشير الى ان وضع هذه القيود في بعض الولايات يهدف الى خفض قاعدة التصويت الديمقراطية عبر استبعاد اقليات.
وندد التقرير بتزايد انخفاض وصول الناطقين بالإسبانية شأنهم شأن الأميركيين السود إلى قوائم التسجيل ومن ثم فإنّ مستوى تسجيلهم ومشاركتهم الانتخابية أضعف بكثير من مستوى الناخبين البيض غير الناطقين بالإسبانية.
وفي وسيلة غريبة للكشف والتنبؤ بالفائز في العراك الانتخابي، يلجأ الناخبون الأميركيون إلى شراء أقنعة تمثّل الرئيس باراك أوباما أكثر من الأقنعة التي تجسد منافسه الجمهوري مت رومني لمناسبة عيد الهالوين، ما يعني أن أوباما سيفوز في الانتخابات.
وذكرت شبكة «أي بي سي»، أنه بحسب موقع «باي كوستومز»، أنّ الأقنعة التي تجسد أوباما بيعت بنسبة أكبر بـ30 في المئة من الأقنعة التي تجسد رومني.
وقالت الشبكة إنّ مبيعات أقنعة المرشحين قبل عيد الهالوين الذي يصادف في 31 أكتوبر، نجحت في توقع نتائج الانتخابات الـ 4 الماضية بالولايات المتحدة.
