في تصعيد للعمليات النوعية ضد قوات النظام السوري بعد الحملة العنيفة على أحياء جنوب العاصمة، استهدف لواء تابع للجيش السوري الحر في دمشق تجمعاً للشبيحة والأمن أسفر عن مقتل ضباط كبار وعناصر من الأمن والشبيحة حسب تصريحات الناشطين، الأمر الذي نفاه التلفزيون الرسمي مؤكداً سقوط 7 جرحى فقط، فيما قتل 100 بنيران قوات الجيش والأمن، معظمهم في دمشق وحلب ودرعا ودير الزور.
وأكد ناشطون أن لواء أحفاد الرسول التابع للجيش السوري الحر نفذ عملية نوعية ضد تجمع للأمن والشبيحة قرب مقر أمني في العاصمة دمشق، موضحين أن التفجير أسفر عن مقتل وجرح العشرات من هذه القوات بينهم ضباط كبار، فيما قال التلفزيون السوري إن سبعة أشخاص جرحوا جراء تفجير عبوتين ناسفتين قرب مدرسة، وأن التفجيرين أحدثا أضرارا مادية. كما أفاد ناشطون أن سيارة مفخخة انفجرت أمس في منطقة الزاهرة في قلب العاصمة السورية استهدفت حاجزا للقوات السورية ما أدى إلى مقتل جندي واحد على الأقل، الأمر الذي لم تؤكده وسائل الإعلام الرسمية.
قصف الرقة
من جهة أخرى، ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن مدفعية الجيش السوري واصلت قصفها لبلدات تل أبيض وعين العروس وسلوق التابعة لمحافظة الرقة والتي سيطر عليها الجيش السوري الحر الأسبوع الماضي.
جاء ذلك بعدما تمكن مقاتلو الجيش الحر خلال ساعات الليل من محاصرة أحد المواقع العسكرية الهامة لجيش النظام، والتي يستخدمها لإطلاق قذائف مدفعية.
معركة حلب
وفي مدينة حلب حيث قتلت فتاة في السادسة فجرا بنيران القوات السورية التي استهدفت سيارة على الطريق الدولية بين دمشق وحلب، قال المرصد ان «اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في حيي العرقوب وسليمان الحلبي وسط قصف عنيف من القوات النظامية السورية».
وكانت احياء: هنانو والميسر والكلاسة في مدينة حلب ومدينة الباب في ريفها تعرضت للقصف من القوات النظامية صباح أمس. كما بث الناشطون صورا على الإنترنت تظهر جنودا من الجيش الحر يستهدفون دبابة تابعة للجيش النظامي في حلب، وأفادوا بوقوع اشتباكات وتبادل لإطلاق النار في حي الإذاعة.
قصف وقتلى
أما في العاصمة دمشق وريفها، فقتل عدد من الأشخاص جراء استهداف قوات الجيش أنحاء متفرقة من المحافظة. وتعرضت بلدة عرطوز والبساتين المحيطة بها في ريف دمشق لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة من الفوج 153، بينما شهدت بلدة الذيابية اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والجيش النظامي، وفق ما ذكرته شبكة شام.
كما تجدد القصف بواسطة المدفعية الثقيلة على أحياء البعاجين والعمال في دير الزور، وشهدت أطراف مدينة البوكمال هجمات بالطيران المروحي، في حين قصفت طائرات الميغ الحربية حي الجبيلة، مما أسفر عن سقوط العديد من القتلى بحسب ذات الشبكة. وأضافت الشبكة أن قوات النظام اقتحمت حي الجورة بالدبابات وشنت حملة دهم واعتقال.
درعا والقنيطرة
وفي محافظة درعا، أفاد ناشطون بسقوط تسعة قتلى أعدموا ميدانيا على يد عناصر الشبيحة في الحي الجنوبي لبلدة إبطع، وأكدوا تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على بلدات النعيمة، وبالمروحيات على مدينتي داعل والشيخ مسكين. أما في محافظة القنيطرة فقضى مقاتلان معارضان وما لا يقل عن خمسة عناصر من القوات النظامية اثر هجوم نفذه المقاتلون على حواجز للقوات النظامية في قريتي الحميدية والحرية في الجانب المحرر من الجولان السوري، بحسب المرصد.
وفي محافظة حمص، افاد المرصد عن تعرض مدينة الرستن لقصف عنيف من القوات النظامية، وعن سقوط أربعة قتلى جراء القصف على مدينة القصير. كما ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان ان مدينة تلبيسة في ريف حمص تتعرض ايضا للقصف بأسلحة الهاون والمدفعية الثقيلة ما ادى الى تهدم عدد من المنازل. وتعتبر تلبيسة والقصير والرستن معاقل للجيش السوري الحر.




