أفادت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية بأن مقاتلين أجانب يتوافدون إلى سوريا للمشاركة في الحرب ضد نظام الرئيس بشار الأسد، واشتكى مقاتلون غير سوريين من قلة الذخيرة ووصفوا الثورة السورية بأنها ثورة فقيرة جداً.
وكتبت الصحيفة إن مقاتلين غير سوريين يشاركون في القتال على خط المواجهة في مدينة حلب ويعبرون الحدود، غير أن الوصول إلى سوريا أسهل عن طريق الرحلات الجوية من جنوب تركيا والسير عبر الحدود.
وأضافت إن مجموعة من المقاتلين اشتكت من قلة الذخيرة، وقال واحد منهم: «هذه ثورة فقيرة جداً، فنحن في السنة الثانية لكن المقاتلين لا يزالون يفتقرون إلى الأسلحة والذخيرة الكافية»، فيما اعترف أردني علماني، بأن بندقيته البلجيكية تحتوي على 11 طلقة فقط. ونسبت «ذي غارديان» إلى المقاتل الأردني قوله إنه فلسطيني الأصل وجاء إلى حلب للمشاركة في القتال لأن ذلك واجبه، ولأنه يعرف ما فعله النظام السوري بالفلسطينيين، وأنه قصف مخيماتهم في لبنان واغتال قادتهم. وأضاف المقاتل الأردني الفلسطيني الأصل: «نصف مآسي أمتنا هي بسبب إسرائيل والنصف الآخر بسبب النظام السوري».
