يصطف السوريون في المناطق المحاصرة يومياً لساعات طويلة، في طوابير أمام الأفران، بانتظار الحصول على قوت يومهم من الخبز، حيث قطعت القوات الموالية للنظام كل الإمدادات الغذائية عن المناطق الثائرة، فيما تولى الجيش الحر مسؤولية توفير المواد الأولية للخبز.
إضافة إلى الوقود لتشغيل المخابز، كما يتولى تنظيم الدور منعاً لحدوث احتكاكات سلبية في تهافت الناس للحصول على حصصهم.. بينما ينتظرهم أطفالهم على موائد مؤجلة تنتظر التفعيل مع وصول الخبز.


