دشن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، الذي عاد إلى بلاده أمس، أكبر توسعة للمسجد النبوي، والتي تنفذ على ثلاث مراحل ليستوعب في النهاية نحو 2.6 مليون مصل.

ومن المقرر أن تنفذ التوسعة الجديدة التي أطلق عليها اسم «مشروع الملك عبدالله بن عبد العزيز لتوسعة الحرم النبوي الشريف» على ثلاث مراحل، تستوعب المرحلة الأولى منها ما يتجاوز 800 ألف، والثانية والثالثة 800 ألف إضافيين، لتصبح الطاقة الإجمالية للحرم النبوي 2.6 مليون مصل بحلول العام 2040، وفقا لدراسات المخطط الشامل للمشروع.

وتأتي هذه التوسعة مكملة للمشاريع الأخرى التي أمر بها العاهل السعودي، بهدف التيسير على الحجاج والمعتمرين وزوار مسجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ومنها على وجه الخصوص التوسعة الحالية للمسجد الحرام والمسعى وجسر الجمرات، ومشروع إعمار مكة المكرمة، وقطار الحرمين وبوابة مكة المكرمة، ومطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة.

وتعد هذه التوسعة الأكبر بعد توسعة الملك الراحل فهد بن عبد العزيز، وستكون إضافة كبيرة، ما يجعلها تستوعب أعدادا هائلة من رواد المسجد النبوي الشريف، خاصة في وقت الذروة في مواسم الحج والعمرة، وستساعد هذه التوسعة الأعداد الهائلة من المصلين لأداء صلواتهم بيسر وسهولة وراحة واطمئنان.

ووفقا للمخطط الشامل الذي كشف النقاب عنه مؤخرا؛ سيتم البدء في تنفيذ مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة الحرم النبوي الشريف بعد موسم حج هذا العام مباشرة، ويبلغ عدد العقارات المتوقع إزالتها لصالح المشروع 100 عقار، تتوزع على الجهتين الشرقية والغربية، ويبلغ إجمالي التعويض عن مساحة تقدر بنحو 12.5 هكتارا بنحو 25 مليار ريال.

مشاريع التنمية

وأعرب أمير منطقة المدينة المنورة الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز في تصريح له أن خادم الحرمين الشريفين يولي اهتمامات خاصة بمشاريع التنمية التي لا تتوقف عند حد معين، حيث سخر كافة الإمكانات لمتابعة تنفيذها في مختلف الجوانب التنموية والتعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية.

وأكد الأمير عبد العزيز بن ماجد أن زيارة خادم الحرمين الشريفين للمدينة لها معنى خاص، حيث تتزامن مع الذكرى الـ82 لليوم الوطني للسعودية، عندما استطاع الملك عبد العزيز أن يجمع شتات هذا الوطن ويوحد صف هذه الأمة على هدي الكتاب والسنة، ليبني دولة حديثة استطاعت أن تتبوأ مكانتها في مصاف الدول المتقدمة.

وقال إن اهتمامات خادم الحرمين الشريفين بمشاريع التنمية لا تتوقف عند حد، حيث سخر كافة الإمكانات لمتابعة تنفيذها، ونحن في المدينة المنورة ننعم بنصيب كبير من هذه المشروعات في مختلف الجوانب التنموية والتعليمية والصـحية والاجتماعية والاقتصادية.

كما  أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، عاد الشيخ علي الحذيفي للإمامة والخطابة مرة أخرى بالحرم النبوي الشريف، وفقاً لمصادر متعددة على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأدى الشيخ علي الحذيفي اليوم الثلاثاء، فريضة الصبح بالمسجد النبوي الشريف .

وكان الشيخ عادل الكلباني إمام الحرم المكي سابقاً قد نوه في تغريدة له على صفحته الشخصية بموقع تويتر إلى عودة الشيخ الحذيفي للإمامة والخطابة مرة أخرى بالحرم النبوي الشريف، بالقول: "الحذيفي يعود للإمامة".

وفي أول ردة فعل لعودة الحذيفي لمحرابه، قال مرزوق الحربي في إحدى تغريداته بتويتر: "شكراً يا خادم الحرمين على إعادتك للشيخ الجليل علي الحذيفي، أحد المخلصين وأحد ركائز الحرم النبوي ومن أهل القرآن الكريم".

ونقل محمد التركي أيضاً: "عاجل: خادم الحرمين الشريفين حفظه الله يأمر بالسماح للشيخ علي الحذيفي بالعودة إماماً للمسجد النبوي الشريف".
 

توسعة الحرم المدني..لراحة ضيوف الرحمن