كشف عدد من طلاب جامعة دمشق أمس عن أن السلطات السورية «ألغت مقرراً من قسم التاريخ يدرس الثورة الفرنسية وتأثيرها على التاريخ الأوروبي».
وذكر الطلاب لوكالة الأنباء الألمانية أن «رئاسة قسم التاريخ في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة دمشق ألغت مقرر (أوروبا الحديثة) الذي يسلط الضوء على الثورة الفرنسية أواخر القرن الثامن عشر وتأثيراتها اللاحقة على أوروبا وتحولها إلى الديمقراطية».
واستهجن الطلاب وعدد من الأساتذة هذا التصرف «الأرعن»، على حد وصفهم، معتبرين أن تصرف السلطات جاء على، ما يبدو، بسبب المواقف السياسية المتباعدة بين نظام الأسد وفرنسا في ظل الأزمة الطاحنة التي تمر بها البلاد نتيجة الخيار الأمني والعسكري الذي انتهجته السلطات للسيطرة على الحراك الشعبي العام في وجهها منذ ما يزيد على 18 شهرا .