عقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الليلة قبل الماضية اجتماعا تنسيقيا في مقر بعثة مجلس التعاون في نيويورك، بمشاركة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، الذي بحث ونظيراه البرازيلي والبلغاري خلال لقاءين منفصلين سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من المسائل السياسية والأمنيــة ذات الاهتمــام المشترك، المطروحة على جدول أعمـــال الأمم المتحدة، في مقدمتها القضايا المتصــلة بالشرق الأوسط، لاسيما الأزمـة السوريـة.

واستعرض الوزراء خلال اجتماعهم برئاسة الأمير عبد العزيز بن عبدالله بن عبد العزيز آل سعود نائب وزير خارجية المملكة العربية السعودية، دولة الرئاسة الحالية للمجلس، ومشاركة أمين عام مجلس التعاون د. عبد اللطيف بن راشد الزياني الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماعات المقرر عقدها بين مجلس التعاون وعدد من الدول والتكتلات الاقتصادية العالمية.

كما بحث الوزراء القضايا الملحة على الساحة العربية وفي مقدمتها الوضع المأساوي في سوريا والمسائل الإقليمية المهمة، إضافة إلى تنسيق المواقف تجاه الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الدورة الــ67 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال د. الزياني خلال مؤتمر صحافي عقده عقب الاجتماع إن وزراء خارجة دول مجلس التعاون ناقشوا خلال الاجتماع مواقف دولهم المشتركة فيما يخص كافة المواضيع والقضايا ذات الاهتمام المشترك والقضايا المطروحة على الساحة الدولية، خاصة المشمولة في برنامج عمل الدورة الاعتيادية الـ67 للجمعية العامة.

وأضاف أن الوزراء بحثوا المسائل السياسية والأمنية الأخرى التي سيتم تناولها خلال الاجتماعات المشتركة التي سيعقدوها الأسبوع الجاري في نيويورك على هامش مشاركتهم في الدورة الـ 67 للجمعية العامة مع نظرائهم لعدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والهند وباكستان والصين، وعدد من المنظمات الدولية.

وأشار الزياني إلى أن أبرز هذه المسائل يتجسد في بحث الموقف إزاء تطورات الأزمة السورية، منوها بأن هذه المسألة ستكون حاضرة على جدول الأعمال مع كافة الجهات التي سيتم الاجتماع معها، لا سيما وأن المجلس الوزاري الخليجي يولي قضية سوريا جل اهتمامه في الوقت الراهن.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت دول مجلس التعاون ستساند طلب فلسطين الحصول على عضو بصفة مراقب في الأمم المتحدة؛ أكد الزياني أن دول مجلس التعاون أعضاء في الجامعة العربية وبالتالي فهي ستدعم هذا الطلب في إطار دعمها لكافة قرارات الجامعة.

لقاءات

و في سياق متصل، التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية نظيريه وزير الشؤون الخارجية البرازيلي أنطونيو دي أيقوير باتريوتا ووزير خارجية بلغاريا نيكولاي ملادينوف، على هامش اجتماعات دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد ونظيراه البرازيلي والبلغاري خلال اللقاءين سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في العديد من المجالات.

إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من المسائل السياسية والأمنية ذات الاهتمام المشترك، المطروحة على جدول أعمال الأمم المتحدة، وفي مقدمتها القضايا المتصلة بالشرق الأوسط، بما فيها الأزمة السورية.