شدد رئيس الوزراء المصري هشام قنديل على أن حكومته تعمل على جبهات متعددة من أجل إصلاح هياكل الأجور وأحوال الصحة والتعليم وتلبية احتياجات المصريين، مشيرا إلى أن مؤشرات الاقتصاد تتحسن وفقا لمؤسسات دولية تراقب أداءه عن كثب.
وأضاف قنديل، في كلمة ألقاها أمام مؤتمر اقتصادي عقد في القاهرة، أمس ان هناك تحديات ضخمة تواجه اقتصاد بلاده، فالوضع «ليس رائعاً» ولكننا قادرون على تحسينه، ومصر على أحسن حال بوجود رئيس منتخب وحكومة مسؤولة وقادرة على اتخاذ القرارات لتوفير البيئة المناسبة لتحسين التعليم والصحة والتأكد أن «الفقراء لن يزدادوا فقراً».
وأكد قنديل على ضرورة الاهتمام بعلاج عجز الموازنة وتنشيط النمو الاقتصادي وتحسين البيئة الاستثمارية لتوفير حياة كريمة للمصريين، كاشفاً عن أن مؤشرات الاقتصاد شهدت تحسناً خلال الفترة الماضية من خلال تقارير المؤسسات العالمية التي ترصد أداء اقتصاد بلاده.
وأشار رئيس الوزراء المصري إلى أن قطاع السياحة سيحقق نمواً كبيراً في المستقبل، وسيستمر بالتحسن مع استمرار جهود تحسين الأمن، موضحاً أن عدد السائحين الذين زاروا مصر خلال شهر أغسطس الماضي بلغ 1,370 مليون سائح مقارنة بـ 900 ألف سائح خلال الشهر نفسه من العام الماضي. وأضاف أن حكومة بلاده ستقوم بتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في مشروعات توليد الطاقة من خلال الشراكة مع القطاع العام كما تهتم بتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة حتى تستفيد الطبقات الفقيرة من النمو الذي يحدث والتحاور مع مختلف الطبقات داخل المجتمع حتى يشعر الجميع بأنهم جزء من القرار.
وتشهد مصر منذ أعوام احتجاجات فئوية يقوم بها عمال وموظفون للمطالبة بتحسين أوضاعهم الإنسانية والمعيشية، فيما يشهد الشارع تزايداً في تلك الاحتجاجات عقب ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالنظام السابق.