حصدت أعمال العنف في العراق أمس عشرات القتلى والجرحى، بينهم ضابط برتبة عميد في وزارة الداخلية.

وقال مصدر في وزارة الداخلية ان انفجار عبوة لاصقة في مدينة الصدر استهدف حافلة مدنية ادى الى مقتل شخصين واصابة ستة آخرين بجروح.

وفي هجوم آخر، قال مصدر في وزارة الداخلية ان مسلحين مجهولين اغتالوا بأسلحة مزودة بكواتم للصوت العميد نايف عبد الرزاق مدير مكتب الشكاوى في الوزارة وسائقه لدى مرورهما في منطقة اليرموك (غربي بغداد).

وفي الموصل 350 كيلومترا شمال العاصمة، أفادت مصادر عسكرية ان جنديين قتلا بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش عند الجسر الخامس (شرقي الموصل).

كما أفادت مصادر عسكرية باعتقال الجيش العراقي 44 مدنيا، بينهم موظفو حكومة في مدينة الموصل.

وذكرت المصادر بأن قوة عسكرية اعتقلت 44، بينهم موظفون، وفق قانون «الإرهاب»، وجرى اقتيادهم للتحقيق في مقر الفرقة الثانية للجيش العراقي في مدينة الموصل.

وقتل نجل ضابط في الشرطة يبلغ من العمر 16 عاما في هجوم مسلح وقع الليلة قبل الماضية قرب منزله في ناحية الدور (140 كيلومترا شمال بغداد).

وفي محافظة صلاح الدين، أفاد مصدر عسكري أن خمسة جنود قتلوا بانفجار عبوة ناسفة على دوريتهم. واكد المصدر أن عبوة ناسفة انفجرت مستهدفة دورية للجيش لدى مرورها في منطقة البو صليبي شرق قضاء الضلوعية، ما أسفر عن مقتل خمسة من عناصرها وإلحاق أضرار بليغة بآليات الدورية.

إلى ذلك، أصيب شرطيان وموظف حكومي بجروح، في هجومين مسلّحين منفصلين في بغداد وكركوك.