تبنت جماعة متشددة تدعى «أنصار بيت المقدس»، التي تتخذ من شبه جزيرة سيناء مقرا لها، مسؤوليتها عن هجوم عبر الحدود أسفر عن مقتل جندي اسرائيلي في سيناء.
وأفادت الجماعة المتشددة في بيان بثته أمس على شبكة الانترنت: «إنها قامت بالعملية تحت مسمى غزوة التأديب لمن تطاول على النبي الحبيب». واتهمت الجماعة اليهود بالتورط في الفيلم لكنها لم توضح كيف.
وقتل ثلاثة مسلحين في هجوم وقع الجمعة الماضي وأصيب جندي اسرائيلي آخر، وذكرت جماعة «أنصار بيت المقدس» إنه رد على الفيلم المسيء للنبي محمد والذي أشعل احتجاجات وأعمال عنف في أنحاء العالم.
وتوعدت جماعة أنصار بيت المقدس بتنفيذ عملية أخرى في وقت لم تحدده ردا على ما قالت إنه مقتل أحد أعضائها بمساعدة اسرائيل. ولم يتضح شكل المساعدة التي يعتقد أن اسرائيل قدمتها في مقتل إبراهيم عويضة. وتقول السلطات المصرية إن مقتله في سبتمبر جاء في حادث انفجار لغم.
وأعلنت الجماعة قبل ذلك مسؤوليتها عن هجوم استهدف خط أنابيب الغاز إلى اسرائيل وهجمات صاروخية تستهدف اسرائيل.
ووقعت أربع هجمات مماثلة على الأقل عبر الحدود خلال أكثر قليلا من عام في هذه المنطقة حيث تراخت قبضة الأمن بعد الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك. وشن الجيش والشرطة في مصر حملة أمنية بعد هجوم أسفر عن مقتل 16 من أفراد حرس الحدود في أغسطس الماضي.