كشفتْ لجنة الخدمات والإعمار البرلمانية في العراق عن وجود أجهزة تجسس وتشويش صينية تباع في الأسواق يمكنها التنصت على مكالمات العراقيين، وأخرى للتشويش تعمل ضمن مساحة 500 متر مربع.
وقال النائب جواد الحسناوي في تصريح صحافي إن تجاراً أدخلوا العديد من أجهزة التجسس الصينية وهي تباع الآن في الأسواق بعد أن أدخلت تقنيتها القوات الأميركية في فترة تواجدها بالبلاد. وأشار إلى أن هذه الأجهزة تباع بأسعار رخيصة وبإمكانها أن تسجل مكالمات الآخرين القريبين من مكان الجهاز وأخرى للتشويش تؤمن عملها على مساحة 500 متر مربع.
وأوضح النائب العراقي أن هذه الأجهزة تستخدمها العديد من الشركات الأهلية وحتى الجماعات المسلحة للحصول على المعلومات ومكالمات المسؤولين أثناء الاقتراب منهم، مشيراً إلى أن السوق العراقية أصبحت مباحة لجميع الأجهزة الإلكترونية بغض النظر عن فوائد ومساوئ كل جهاز تحت ذريعة التطور والتكنولوجيا.
وأضاف الحسناوي أن مشروعي قانون جرائم التكنولوجيا والمعلومات وقانون الاتصالات والمعلوماتية حددا عقوبة تصل إلى الحبس لمدة 10 أعوام لمن يدخل أجهزة تنصت ويستخدمها، إضافة إلى غرامة مالية تصل إلى 10 ملايين دينار لمن يستخدم أجهزة التشويش.