ذكرت تقارير إخبارية أن إسرائيل ساعدت الأردن في برنامجها النووي، ردا على تصريحات العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني التي قال فيها إن إسرائيل حاولت إحباط البرنامج النووي السلمي للمملكة.
ووفقا لصحيفة «هآرتس» فإن إسرائيل لم تتدخل بل إنها قدمت مساعدة في مجال البيانات للأردن.
وكان الملك عبدالله بن الحسين قال في مقابلة صحافية قبل أيام إنه عندما بدأ الأردن طريق الطاقة النووية لأغراض سلمية، تواصل مع عدد من الدول للتعاون معه، وبعد فترة وجيزة أدرك الأردنيون أن إسرائيل تضغط على تلك الدول لوقف أي تعاون معهم. وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن تكرار هذه الاتهامات عشية مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع الماضي «فاجأ وأغضب مسؤولي الشئون النووية في إسرائيل».
وقال نائب مدير اللجنة الإسرائيلية للطاقة الذرية ديفيد دانيلي إن الأردن أبلغ تل أبيب رسميا في العام 2010 بنيته بناء محطة نووية بالقرب من العقبة لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه، وطلب بعد ذلك من إسرائيل بيانات جيولوجية حول المنطقة، وهو ما ردت عليه إسرائيل بالإيجاب. وقال: «أبلغناهم بأن لدينا الكثير من البيانات من المعهد الجيوفيزيائي الذي أجرى دراسة شاملة لمنطقة إيلات وخليج العقبة كجزء من الاستعدادات لإمكانية حدوث زلزال، وأعطيناهم كل البيانات».
وكشف عن أن المعلومات التي أعطيت، إضافة إلى اعتبارات أخرى على الجانب الأردني، جعلتهم يغيرون رأيهم وينقلون موقع المفاعل من العقبة إلى مكان آخر شمال العاصمة عمّان.