أكد الناطق باسم المجلس الوطني السوري جورج صبرة خلال اللقاء مع بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر أول من أمس أن بقاء النظام السوري الحالي يهدد وجود المسيحيين في البلاد. ونقل بيان للمجلس الوطني السوري صدر أمس تعليقا على استقبال البابا لرئيس المجلس عبدالباسط سيدا وصبرة، عن الأخير قوله خلال اللقاء إن بقاء الرئيس بشار الأسد «يمثل تهديدا بالنسبة للمسيحيين والمسلمين في سورية على حد سواء».
كما شكر صبرة البابا على زيارته الأخيرة الى لبنان والإرشادات التي يقدمها للمسيحيين في الشرق الأوسط. وأكد بيان المجلس الوطني أن «المنظومة السياسية الديمقراطية التي تسعى الثورة السورية الى بنائها تمثل ضمانا حقيقيا لحماية حقوق جميع المواطنين السوريين بما فيهم المسيحيون».
وكان صبرة التقى في الآونة الأخيرة القاصد الرسولي في لبنان المونسينيور غابرييلي غاتشيا وسلمه وثيقه وطلب لقاء البابا. واستقبل الحبر الأعظم الناطق باسم المجلس الوطني إلى جانب أكثر من مئة شخصية تنتمي إلى الدولية الديمقراطية - المسيحية في صالون دي سويس في المقر الصيفي في كاستل غوندولفو على التلال جنوب شرقي العاصمة الايطالية روما.