دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان أهالي المناطق المجاورة والمحاذية للحدود اللبنانية - السورية في وادي البقاع شرق لبنان إلى الوقوف إلى جانب الجيش اللبناني ومؤازرة عناصره في مهامهم.

وقال بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية، إثر قيام مجموعة من الجيش السوري الحر بمهاجمة أحد مراكز الجيش اللبناني في جرود بلدة عرسال في وادي البقاع شرق لبنان، إن سليمان ناشد «أهالي المناطق المجاورة والمحاذية للحدود الوقوف إلى جانب جيشهم ومساعدة عناصره، الذين هم ابناؤهم، ومؤازرته في مهامه الوطنية».

ودعا سليمان أهالي تلك المناطق الى «التزام مضمون إعلان بعبدا حيث نص على الحرص على ضبط الأوضاع على طول الحدود اللبنانية - السورية وعدم السماح بإقامة منطقة عازلة في لبنان وباستعمال لبنان مقرا أو ممرا أو منطلقا لتهريب السلاح والمسلحين».

ولفت سليمان إلى أن «تصرف المؤسسة العسكرية يصب في إطار قرار تحييد لبنان عن صراعات الآخرين الذي اتخذته الحكومة وهيئة الحوار الوطني بمكوناتها كافة وتمثل بإعلان بعبدا الذي نص على تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الاقليمية والدولية وتجنيبه الانعكاسات السلبية للتوترات والأزمات الاقليمية حرصا على مصلحته العليا ووحدته الوطنية وسلمه الاهلي».

وكانت قيادة الجيش اللبناني أعلنت أول من أمس أن قوة من الجيش الحر هاجمت مركزا تابعا للجيش في منطقة عرسال القريبة من الحدود اللبنانية السورية في وادي البقاع شرق لبنان، وأن الجيش «لن يسمح لأي طرف باستخدام الأراضي اللبنانية من أجل توريط لبنان في أحداث الدول المجاورة».