أعلن مصدر أمني جزائري أن أجهزة الأمن تجري تحقيقات حول اتصالات قامت بها مراكز بحث أميركية على صلة بالاستخبارات الأميركية ووزارة الدفاع «البنتاغون» مع سلفيين جهاديين جزائريين سابقين.
ونقلت صحيفة «الخبر» الجزائرية عن المصدر قوله إن الاستخبارات الأميركية بدأت في مراقبة الحركات السلفية الجهادية في الدول العربية بعد صعود التيار السلفي الجهادي في دول الربيع العربي حيث تلقى تائبون تخلوا عن العمل المسلح وسجناء سابقون تم الإفراج عنهم في إطار المصالحة الوطنية في الجزائر، اتصالات من مؤسسات بحث في الولايات المتحدة للإدلاء بشهاداتهم حول النشاط السلفي الجهادي في الجزائر وخلفية تأسيس تنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي. وقال المصدر إن وزارة الدفاع الأميركية وأجهزة الاستخبارات الأميركية بدأت في مراقبة الجماعات السلفية في أغلب الدول العربية بعد صعود التيار السلفي الجهادي، مشيرا إلى أن «البنتاغون» موّل في إطار برامج خاصة للدراسات الأمنية والدفاعية، دراسات أمنية دقيقة حول تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» .